الاخبار

أردوغان وخلط الدين بالسياسة مجددا.. وقطر تتبادل العملات مع تركيا توفيرا للسيولة

0

لعب الرئيس التركى رجب طيب أردوغان مجددا أمس على الدين وربطه بالتوترات فى العلاقة بين الولايات المتحدة وتركيا قائلا إنه «لا فرق بين من يهاجم اقتصادنا، وبين من يهاجم صوت أذاننا وعلمنا، الهدف واحد، وهو هزم الشعب التركى وإركاعه ووضعه تحت الوصاية».

وفى رسالة مصورة بمناسبة عيد الأضحى، أكد أردوغان: «من فشلوا فى هزم تركيا بآلاف الحيل والمكائد، سيرون قريبا فشلهم بمحاولتهم إخضاعها عن طريق النقد الأجنبي».

وتابع: «إن شاء الله، بلدنا يتمتع بالقوة والقدرة والدراية، وهو ما يمكنه من تخطى كل الأمور التى تواجهه، فيكفينا أن نتوحد».

وعلى صعيد تدهور الاقتصاد التركى بسبب الأزمة مع أمريكا بعد تبادل العقوبات بسبب رفض أنقرة الإفراج عن القس أندرو برانسون، ذكرت وزارة المالية الألمانية أن أزمة الليرة التركية تشكل خطرا إضافيا على الاقتصاد الألمانى علاوة على الخلافات التجارية مع الولايات المتحدة واحتمال ترك بريطانيا الاتحاد الأوروبى «بريكست» دون التوصل لاتفاق.

وفقدت الليرة التركية نحو ٤٠٪ من قيمتها أمام الدولار هذا العام نتيجة تأثرها بخلاف دبلوماسى متفاقم مع الولايات المتحدة وشعور المستثمرين بقلق من تأثير أردوغان على السياسة النقدية.

وقالت الوزارة فى تقريرها الشهرى المخاطر مازالت موجودة و لاسيما فيما يتعلق بالغموض بشأن كيفية نجاح البريكست بالإضافة إلى السياسات التجارية الأمريكية فى المستقبل.

وفى إطار متصل، حذر تقرير لوكالة «بلومبيرج» الأمريكية من الآثار السلبية لمحاولات السلطات التركية وقف تراجع العملة المحلية، حيث أشارت إلى أنه فى حين نجحت هذه الإجراءات فى الحد من تراجع الليرة، فإنها يمكن أن تؤثر سلبا على أسواق الديون والأوراق المالية لتركيا.

فمن خلال تقليص السيولة النقدية فى سوق مبادلة العملة الدولية، فإن هيئة الرقابة المصرفية التركية أجبرت المضاربين على المضاربة على الليرة من أجل تسوية مراكزهم المالية. كما جعل هذا من الصعب على الأجانب المستثمرين فى السندات والأسهم المحلية التركية التحوط لمخاطر عملاتهم.

وقد ارتفع العائد على السندات الخمسية التركية بمقدار ٢٥٠ نقطة أساس خلال الأسبوع الماضى ليصل إلى مستوى قياسى جديد، فى حين قاد المؤشر الرئيسى لبورصة الأوراق المالية التركية بورصات العالم إلى التراجع.

وذكرت «بلومبيرج» أن هذا يشير إلى أن إجراءات السلطات التركية لوقف تراجع العملة كانت لها تداعيات غير مرغوبة، رغم التعافى الذى حققته الليرة.

وفى الوقت نفسه، أبرم البنك المركزى التركى اتفاقية مع نظيره القطرى حول مبادلة العملات، فى خطوة أولى لتنفيذ حزمة استثمارات بين أنقرة والدوحة تبلغ قيمتها ١٥ مليار دولار.

وذكرت وكالة الأناضول الرسمية أن الاتفاقية تهدف إلى تسهيل عمليات التجارة بين البلدين بالعملة المحلية، مع توفير السيولة والدعم اللازمين للاستقرار المالي.

وفى إطار الاتفاقية، من المنتظر أن تصل قيمة الدفعة الأولى التى ستستخدم فى المرحلة الأولى ٣ مليارات دولار.

من جهة أخرى، أعلنت الصحفية الألمانية ميسالى تولو على تويتر أن تركيا عدلت عن قرار منعها من السفر أثناء محاكمتها بتهمة الانضمام إلى جماعة إرهابية.

وأكدت تولو التقارير التى نشرتها وسائل إعلام ألمانية حول إلغاء قرار منع السفر الذى أصدرته السلطات التركية منذ الإفراج عنها من السجن فى ديسمبر الماضى بعد احتجازها ثمانية أشهر، مشيرة إلى أن محاكمتها ستستأنف يوم ١٦ أكتوبر القادم.

وتحتجز تركيا ثمانية ألمان لأسباب سياسية من بينهم شخص ألقى القبض عليه الأسبوع الماضي. واحتجزت تركيا العديد من المواطنين الأمريكيين أيضا.

ويأتى قرار أنقرة فى الوقت الذى تقوم فيه تركيا بمقايضات عدة نحو أوروبا خاصة ألمانيا، فى مواجهة الخلاف الدبلوماسى والتجارى المتصاعد مع واشنطن بشأن احتجاز برانسون.

منقول من موقع جريدة الاهرام 

علي عبد الكريم
رئيس التحرير عضو نقابة الصحفيين العراقيين عضو نقابة الفنانين العراقيين

جندي أميركي يلقى حتفه في تحطم مروحية للتحالف بالعراق

Previous article

أوبريت «الليلة الكبيرة» بالتكنولوجيا الحديثة.. أمنية الراحل ناجى شاكر

Next article

You may also like

Comments

Comments are closed.