الرئيسية / علوم وتكنولوجيا / ألكساندريا كورتيز: 400 ألف شخص تابعوا عضوة الكونغرس في لعبة فيديو-وكالة ذي قار

ألكساندريا كورتيز: 400 ألف شخص تابعوا عضوة الكونغرس في لعبة فيديو-وكالة ذي قار

ألكساندريا أدت دور الكرتون الوردي.

التعليق على الصورة،

ألكساندريا أدت دور الكرتون الوردي.

أصبح البث المباشر لعضوة الكونغرس، ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، وهي تلعب اللعبة الشعبية المعروفة باسم “بيننا – Among Us” أحد أكثر مقاطع الفيديو مشاهدة على منصة الألعاب تويتش.

وشوهد الفيديو أكثر من 400.000 مشاهدة، وجعله هذا العدد ثالث أعلى فيديو مشاهدة على منصة بث الألعاب.

وناشدت ألكساندريا اللاعبين بالانضمام إليها على الإنترنت “للحصول على الأصوات” قبل الانتخابات الأمريكية في 3 نوفمبر/تشرين الثاني.

لكنها واجهت بعض الانتقادات بسبب “عملها الانتخابي”.

وقال أحد المحللين إن الحيلة نجحت لأنها “نوعا ما لاعبة جيدة”.

وقالت لويز شورتهاوس، محللة صناعة الألعاب في شركة أومديا: “إن الأمر بالنسبة لي بدا وكأنه شيء حقيقي”.

“أعتقد أنها طريقة ذكية للغاية لرفع مستوى الوعي بالتصويت قبل الانتخابات، خاصة بين الجيل الذي يصعب الوصول إليه.”

لكنها حذرت من أن أي سياسي آخر يحاول “الاستفادة من تويتش” سيواجه صعوبة أكبر بكثير.

ولعبة “بيننا” هي لعبة تحظى بشعبية كبيرة على الإنترنت. ويشارك فيها لاعبون يحاولون إصلاح مركبة فضائية محطمة، من بينهم شخص محتال، مكلف بالتخريب، وقتل الشخصيات الكرتونية الأخرى.

ويجب على اللاعبين إما العثور على المحتال، وإما تفادي العثور عليه.

وبدأت النائبة أوكاسيو كورتيز، المعروفة لدى أنصارها باسم “إيه أو سي”، وهي الأحرف الأولى من اسمها، البث المباشر لمشاركتها في اللعبة بتشجيع الناس على التصويت لصالح الحزب الديمقراطي.

وقالت: “نحن هنا بالطبع للتصويت للأزرق ، وهذا هو [سبب] وجودي هنا، لأعرفكم جميعا بهذا”.

وهل يريد أي شخص أن يلعب معي هذه اللعبة على تويتش حتى نزيد التصويت؟ (أنا لم ألعب هذه اللعبة من قبل، ولكن يبدو أنها ممتعة جدا).

ألكساندريا أوكاسيو كورتيز 19أكتوبر/ تشرين الأول 2020

انضمت إلى اللعبة الآن زميلتنا عضوة الكونغرس الديمقراطية إلهان عمر.

مع بلوغ الأعداد 439000 مشاهد، كان بث تويتش هو ثالث أعلى نسبة مشاهدة لأي لاعب فردي.

ويحمل الرقم القياسي المغني دريك، الذي شاهده أكثر من 600.000 شخص، عندما لعب فورتنايت.

واستمر بث عضوة مجلس النواب أوكاسيو كورتيز حوالي ثلاث ساعات ونصف.

وتابعها أكثر من 550 ألف شخص، وهذا الرقم أكثر من أي شخص آخر من نظرائها السياسيين على منصة الألعاب.

أما السناتور الديمقراطي بيرني ساندرز فلديه 160 ألف متابع، بينما يوجد لدى دونالد ترامب 143 ألف متابع – لكن كلاهما يستخدم تويتش للبث السياسي والخطابة، بدلا من اللعب.

كان رد الفعل إيجابيا إلى حد كبير، إذ قال مشاهدون إنها طريقة “حيوية” للتواصل مع الأمريكيين الأصغر سنا.

التعليق على الصورة،

اللعبة استغلتها عضوة الكونغرس لتشجيع الناس على الخروج للتصويت.

وقال ميتشل روبرتسون، الزميل في معهد روثرمير الأمريكي: “إن الانطباع الذي تتركه “إيه أو سي” ليس مجرد أنها مؤيدة قوية وواضحة لرسالة الديمقراطيين، بل إنها قادرة أيضا على التحدث بمصداقية مباشرة إلى جيل الألفية الثانية باستخدام منصات مثل تويتش”.

لكن البعض انتقد عضوة الكونغرس لخلط اللعبة بالانتخابات.

إن مشاهدة “إيه أو سي”، وإلهان عم تلعبان لعبة “بيننا” على تويتش، أثناء الحديث عن السياسة وتشجيع الناس على الخروج للتصويت هو بالضبط ما ينقصنا مشاهدته في هذا الوقت المجنون من هذه الانتخابات، بحسب ما قالته متابعة.

ويقول متابع آخر إن الساسة الذين يحاولون مناشدتنا يثيرون ارتباكنا.

وقال نيكي دانينو، كبير المحاضرين في علوم الكمبيوتر في جامعة سنترال لانكشاير: “هذه خطوة شفافة للغاية من جانبها. إنها ليست المرة الأولى التي يماشي فيها سياسي الاتجاهات السائدة من أجل اكتساب شعبية أو أتباع جدد. وهي خطوة سياسية منظمة بشكل جيد”.

وقال جون تونغ، أستاذ السياسة في جامعة ليفربول “إنها وسيلة جيدة لترويج ملفها الشخصي، لذا فهي جديرة بالمحاولة. وهي أيضا تربط الشباب بالسياسيين، ولكن ليس بالسياسة بالضرورة”.

وأضاف “من السابق لأوانه القول إن كان لهذا أي تأثير على الناخبين، لكني أشك في ذلك. أولا، من المرجح أن يكون سن المشاهدين هو عمر الشباب. وهم أقل احتمالا لأن يشاركوا في التصويت. ثانيا، من المحتمل أن يشارك المعارضون السياسيون بشكل أقل. وثالثا، فإن هذا لا يغير رأي الناس في أي شيء.”

وقد تبنى الديمقراطيون الألعاب في هذه الانتخابات، إذ أنشأت حملة المرشح الرئاسي جو بايدن أيضا مكتبا ميدانيا افتراضيًا في لعبة فيديو تعرف باسم “أنيمال كروسينغ نيو هورايزينز”.


المصدر

عن هادي محيسن

آخر الأخبار