الرئيسية / الاخبار / احتفال الدموع

احتفال الدموع

أسراء محسن الجبوري  /////

 

 

 

 

تساقط الدمع من عينيها

شلالات للحزن

على حمرة وجنتيها

وكأنه عقد لؤلؤ تناثر

 على رقبتها

ماكان ليزيد جمالها ..

لكن …

تهاوت على الارض

تجمع حباته بين اقدام الحضور

حاولت ان تخفي دمعها الذي يكوي  وجنتيها  كالجمر

بكفوفها التي زينتها بنقوش الحناء احتفال بقدوم السعادة

لقصرها ؟

فعسى ان تبدل جدارنه الباردة.. بالدفى والفرح

وعسى ان تبدل ارضه المكسوة بالحجر .. برخام ومرمر

و عسى ان تكون السقوف تحمل قناديل الامل .. بدلا من ظلام مستمر

فكانت تتخيل بانها تشعر بالهناء والمرح

ولكنها استيقضت

من سباتها

بضربات اشد من ضربات السياط

واقسى من   طعنات خنجر  يحتضن السم

تساقط الدمع

ليسقي صحراء القلب  على امل ان يحولها لواحة خضراء

وياله من امل

فهل الرمال تؤتمن ؟

فما بين ذرات الرمال  كيف يكون الحال ؟

غير الخوف من المخفي والاسرار

وبتحركها المستمر لتغير ما ظهر

وتبلع ما  تواجد من امال

لتكون بين قعر الرمال

لا حياة

ولا خروج من ارض جراح الذكريات

فلا  تعتذر او تقص الحكايات

لانها اتت بزمان كل شي به مات

استمعت الى احدى الفتيات

تردد ان الزمان يمحي ابشع  الذكريات

فتساءلت

هل طعنات الخنجر يختفي اثارها

فابتسمت واجابت:

  هيهات

فهل شاهدتِ يوما جرحا قد مات ؟

لا يشعر به من حولنا

ولاتقدير  لدمعنا

ولا نجد من يحقق احلامنا

ولا شكر لتعبنا

ولم نجد غير الصمت او الاستهزاء

لتناثر دموعنا

أسراء محسن الجبوري

عن علي عبد الكريم

رئيس التحرير عضو نقابة الصحفيين العراقيين عضو نقابة الفنانين العراقيين
آخر الأخبار