الرئيسية / ارشيف المقالات الافتتاحية

ارشيف المقالات الافتتاحية

المقال الافتتاحي رقم 1 بقلم رئيس التحرير
حملات التوعية الجماعية وارشاد المواطن العراقي الى تحكيم عقله قبل عاطفته فـي قراءة الاوضاع وخصوصا في ظل الظروف الحالية التي يمر بها البلد ربما تواجــــــه صراعا من كل الارهاصات التي يعيشها المواطن مع نفسه او يشاركها اخوانه واهله ممن يعانون عاطفيا ونفسيا كل الاضطهادات المختلفة بسبب التقصير الواضح مـــــن السلطة تجاهه في شتى المجالات الا ان واقع الشراكة الحتمي بين السلطة والشعـب يحتم على كليهما التوافق مع الاخر واتخاذ انسب السبل واكثرهـــــا اتزانــــا
لحــــل المشاكل والوصول الى بر الامان وعقد الاتفاق بين الطرفين على ان تعلق بعــــــض القضايا لحين الوقوف على جادة الطريق ثم فتح الملفات الموقوفة واعطاء كل ذي حق حقه وهذا يستوجب من الجميع وخصوصا السلطة تطمين الشعب واعطاءه الضماناتلايصاله الى هذه القناعة لاسيما وان السلطة لها تاريخ طويل في عدم الالتــــــــــزام اللازمة بوعودها ونبذ الكثير منها وهذه مسؤولية تتحملها السلطة الوارثة لهذا التراث السلطوي المتجذرالتي عليها ان تبذل ماتستطيعه في سبيل ارجاع المياه الى مجاريها وتسوية الخلاف .
المقال الافتتاحي رقم 2 بقلم نائب رئيس التحرير
العراق بين الامس واليوم
بقلم حيدر عبد الكاظم
البلدان تزدهر بوجود الحداثة والتقدم العلمي الذي يشهده العالم من جميع النواحي ومنها الصناعية والمعمارية والتعليمية وغيرها من التطورات حيث تنعم شعوب الدول المتطورة والغنية ماديا بالرفاهية والاستقرار والعيش الكريم والحداثة وطرائق التدريس وهنا نتوقف احيانا بالنهضة الاوربية التي جاءت بعد صراع مرير ونزاعات وافكار هدمت البلدان واساءة للشعوب لكن اصرار تلك البلدان وشعوبها خصوصا بنيل وسام التقدم الفكري والصناعي والتعليمي جعلها الرائدة والمتفوقة والناهضة فعلا بالسير قدما والانضمام لركب التقدم العلمي وللشعوب دور كبير بذلك حيث التعاون والحث بعضهم البعض لنيل وسام الشرف العلمي فبركز الكثير من العلماء بجميع الميادين وسجلو نشاطهم العلمي ووثقوه وابتكرو طرق النجاح والوصول للهدف فشهد العالم الثورة الصناعية التي اوصلتنا لما نحن عليه اليوم بفضل اولئك الرواد من المخترعين والمفكرين والعلماء
المقال الافتتاحي رقم 3
بقلم رئيس التحرير
متمردون برلمانيون
تشهد الساحة السياسية هذه الايام حالة من الصدمات الكهربائية للمجتمع العراقي, كما يصفها بنفسه, ولمسناه من خلال متابعة آرائهم ازاء المواقف السياسية الجديدة,  ويرى البعض الاخر انها شيزوفرنية اعتاد عليها السياسي العراقي, فكثيرا ما  تتغير مواقفه تجاه الاوضاع فيما يرى غيرهم انها مؤامرة ليس الا ولكن بصورة دراماتيكية, بينما يذهب الاخرون الى انها صحوة برلمانية جماعية .
ان حالة التمرد التي يمكن لنا وصفها هكذا لدى اعضاء البرلمان العراقي, خلال اليومين والتي استمرت, والتي وصفت كما ذكرنا من قبل الشارع العراقي, ونحن نعلم جيدا ان وراء هذه الاوصاف المذكورة, توجد دوافع اجتماعية وسياسية واجندات واعلام مدفوع الثمن واحقاد, ولكن هناك بصيص امل, فمن ينكر ان الذي يسير في ظلمة حالكة لا يستطيع ان يتجاهل بصيص النور, فبدلا من ان يشغل ماكنته الاجرائية المستقبلية التكهنية فانه اولى به المبادرة للحاق بهذا البصيص, لأنه قد يمثل حينها السبيل الوحيد للنجاة, فكما تصور الشعب العراقي انه في كثير من المواقف الماضية وجد املا وتشبث فيه الا انه تكشف عن سراب ليس الا, بل تسببت بفتح ابواب للعناء والالم, بسبب تلك المواقف واليوم بصيص الامل متفرد من نوعه فهو الاول في كينونته البرلمانية ويقف بالضد من التكتلات الحزبية , وان آلت به الوضع الى كتلة حزبية جديدة, لكنها تمتاز عن سابقاتها بانها تطالب بإلغاء المحاصصة وبالتكنوقراط ونبذ الطائفية الحزبية المقيتة , وهي ما أي شئنا ان نعبر عنها فإنها اثمرت عن اقالة هيئة رئاسة البرلمان في خطوة هي الاولى من نوعها في العراق , ونحن لا نريد ان نقول ان ما يصنع اليوم من واجب متأخر الحصول لسنين انما يدعو لتقديس المتمردين, وليست دعوة لتجاهل عملهم الذي يوافق الشعور الوطني لدى جميع العراقيين الذين عبروا عن رفضهم في التظاهرات والاعتصامات والكتابات طوال هذه السنين الماضية , بالتأكيد ان المجتمع لا يتقبل ادخال بلده في حرب مع الطغيان العالمي ولكن تصحيح المسار استوجب ذلك , وقدم خلالها الكثير من ابناءه ضحايا لكي ينعم الاخرون , اليوم توصف الاعتصامات بانها تربك الوضع الامني والسلمي للبلد في حين التغيير لا يكون على ايدي التوافقات التي عاش سرابها الشعب العراقي طوال السنوات الماضية دون جدوى, ومن المؤكد ان الكثير من الاجابات سوف تكشف لنا في هذه الايام عن ايجابية التمرد من سلبيته وجدواه من عدمها.
المقال الافتتاحي رقم 4
لاعراق
رئيس التحرير
 
المقال الافتتاحي رقم 5
ادراج الاثار في قائمة التراث العالمي
رئيس التحرير
يعتبر هذا الامر حق من حقوق هذه الاثار وقيمتها التاريخية وليس استحقاق الحكومة او الشعب العراقي او المؤسسات والمنظمات والعلماء والباحثين وغيرهم ان حقيقة الامر هو استحقاق هذا التاريخ العريق المفعم بالادب والفن والتراث والقيم الانسانية والعلمية والحقائق والالغاز ان يصان وان ينظر له بعين الاحترام والتقدير وليس العكس وكنا نتمنى ان نكون كباقي بعض دول العالم التي لم تنظم الى اليونسكو لكونها تحقق لبلدانها وشعوبها كل تلك الحقوق والاعتبارات التي لاتحتاج الى مشاركة دول اخرى لترسم لها وتوجهها في هذا الامر اما حكومات العراق المتوالية والمتتابعة التي حكمته اسهمت بشكل فعال على تهريب وسرقة وتنكيل بتاريخ هذا البلد ليس اكثر من ذلك وان بلدا كالعراق لايحمل قيما اخلاقية واعتبارات انسانية لتاريخه بالتأكيد يجعله يبحث من قبيل اسقاط الواجب عن الجهات التي تتولى ادارة هذا الملف فيسعى جاهدا لمشاركة دول العالم في منظمة اليونسكو في خطوة في حد ذاتها تعتبر ايجابية بالرغم من كونها تصريح علني لكل العالم عن ضعفها وبؤسها في الحفاظ اواستثمار كنوزها وتاريخها وبالرغم من اهتمام العالم بتاريخنا العراقي واهوارنا وسيل المبالغ والدعم المالي طوال السنوات الماضية والمشاريع المهولة التي خطط لها وصرف لها ضاعت في مهب الريح وتجسد بعضها على هيئة اطلال شاخصة يعلوها التراب فقط واخرى احرقت اوراقها لتضيع معالم السراق الذين تواطئو على البلد لسرقته وبتصوري ان العالم هو من سعى في هذه الخطوة لتسجيل هذه الاثار وادراجها في قائمة التراث العالمي لتقطع دابر السراق العراقيين وعملائهم من باقي الدول التي ابتلعت هذه الكنوز وضيعت الجزء الاخر منه وكذلك تعد هذه الخطوة اختبارا للحكومة العراقية وامتحانا لها كي تثبت جدارتها بالتنسيق والترتيب وتنفيذ كل التوجيهات التي تصب في مصلحة هذا التاريخ ولاثبت للعالم انها جديرة بان تنال استحقاق الموافقة على طلباتها بادراج الاثار والاهوار ضمن قائمة التراث العالمي

مقال افتتاحي

الناصرية بعيون ابنائها

تعد مدينة الناصرية من المدن العراقية التي تؤرخ بلدا اسمعه العراق, فربما كانت بغداد المنصور التي بناها قد احتلت مرتبة العاصمة منذ خلافة العباسيين وليومنا هذا, الا ان الناصرية وليدة منطقة تاريخية حضارية تمتد حضارة ارضها الى بدايات البشرية, فهي منطقة تتوسط كل اشكال التاريخ فتحيطها من كل جوانبها اصول عريقة لا تنفك ان تكون هي جزءا منها, حيث يشقها نهر الفرات ملتحمة بصحراء اور وخضراء بساتينها الممتد جنوبا وشمالا, وهي محبة للشمس والرمال فهما صديقيها وضجيعيها اللذين لاينفكا عنها ولم يفكر احد بان يقطع هذه العلاقة الحميمية بينهم.

ويعرف عن هذه المدينة انها تلد الشجعان والمفكرين والعلماء والمبدعين في مختلف المجالات والفنون, وهي تحب الصدارة ولا تصل اليها بسبب اعداء النجاح المتصدين لها, اما اليوم حيث تبنى بعض محبيها الاحتفال بها, وان تعود الحياة لذكرى ناصر الاشيقر الذي وطد بنيانها بعد الفيات ولت وضاعت عن الذكرى, وبما ان الحكومة فشلت في الاحتفال بذي قار بلد الحضارة والثقافة ان تحتفل بها عاصمة للثقافة العراقية, الا ان ابنائها لم يفشلوا في جمهرة المحبين لها واحتوائهم في متنزهها الوحيد لإقامة جملة فعاليات من شأنها ان ترسم البهجة في نفوسهم.

ان الشعب العراقي الجريح يصطنع الفرحة اصطناعا لان الحزن استولى على الطبيعة فاصبح قدرا, وربما ليس كل ابناء الناصرية منشغل بهذا الحفل فالمجتمع جله مهمش ولا يطلب رأيه وهذه الآفة أكلت حتى بعض مثقفي المدينة فاصبحوا هم ايضا لا يعيرون اهمية للمجتمع فيطلقون نتاجهم رغم كل شيء وبدون أي تحفظ او اهتمام بكل هذه الشرائح المتعددة والمتنوعة, وهذا الاهتمام كان لزاما على الحكومة ان تسعى اليه لو انها تبنت حفلا باسم المدينة, فنحن عشنا احقابا من التاريخ رأينا فيها كيف يحتفل ابناء المدينة بمناسبة وطنية او جغرافية او دينية ولعل هذا لم يتحقق في حفل المدينة, وكما هو شأن كل مفاصل الحياة في العراق حينما تقبل على حالة فانك تتلمس السرعة والعجلة والخوف من فوات الوقت, لان مشاريعنا تعقد قبل انقضاء المدة بفترة يسيرة جدا أي غياب التخطيط دائما موجود, ولكن ترانا ننجز بسرعة ويعاب على الانجاز فيما بعد, اما في حفل مدينتنا فان القائمين عليه قدموا ما يستطيعونه فلا سبيل لمطالبتهم بالأفضل انما سعيهم مشكور, والمدينة بالتأكيد اكبر من ذلك بكثير وتستحق الاهتمام وليس الاحتفال فقط فهي في امس الحاجة الى ان نعيد لها الحياة لتقف على قدميها لا ان نلبسها فستان العيد ونطلقها لتعود بخيبتها جائعة فقيرة قد سلبها الاخرون كل ميراثها الجميل ولكي لا تفرح محزونة امام الجميع .

المقال الافتتاحي

من قتل ويقتل الحسين ع كل يوم ياشيعة

بقلم رئيس التحرير
الناس تتصور ان افعالها تجاه الاخرين من ابناء جلدتها يكون بمقياس هل المقابل كالحسين ع فاذا لم يكن كالحسين ع فيجوز التعدي عليه و مخاصمته ومعاداته وربما قتله والشتم والسب والضرب والاهانة والتعالي والتكبر عليه كل شيء مباح ضده لانه ليس الحسين
ولكن المعادلة الصحيحة هي ان من تصدر منه كل هذه الافعال انما هو يشبه يزيد واتباعه وان لم يكن المقابل حسينا لانها افعال نهى عنها الله عزوجل في قرانه وتعاليمه وعلى لسان انبيائه ورسله ومصلحيه
فهل من يعتدي على جاره ويسب اصحابه ويشتم الناس ويسرق حقوقهم ويسلبهم نعمهم ويتحايل عليهم ويستغل طيبتهم ويمتص جهدهم وقوت يومهم ويسوف الحقيقه ويخدع الناس وغيرها الكثير هو من اتباع يزيد ام الحسين ع
فهل عرفنا من قتل ويقتل الحسين ع كل يوم
هل حاولنا ان نكون كاتباع الحسين ام كاتباع يزيد في ممارساتنا في معاملاتنا في الاسواق في الشارع في الوظيفه في المسجد مع الجار مع الاهل مع الجميع
هل الحسين هو عشرة ايام فقط للاستذكار او اربعين يوما للمسير حتى تنتظروه كل عام
هل تعلمون ان من اتباع يزيد من ينحرون الذبائح على حب الحسين ويبكونه في المجالس ويسيرون له كل عام
هل تعلمون ان يزيد واتباعه كرسوا جهدهم ليغيروا معالم استذكار المصيبة وعاشوراء والاربعينيه فعايشوكم وعاشو معكم المصيبه
اوليس بعض رواة المصيبة من اتباع يزيد
قوو انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس و الــــــــــــــــحجارة

آخر الأخبار