المقالات

الحسين مفتاح الهدى وسفينة النجاة … بقلم خالدة الخزعلي

0

رسالة الحسين صلوات الله عليه وسلم ليست لشيعة اهل البيت بل هي قضية رسالية وتلاحم على الوحدة والثبات للقضاء على الظلم.
نعم انها رسالة ضد الظلم والفساد بعثت لكافة البشرية والاديان، هناك من حاربها وهناك من ساندها وتمسك بها.
ارد الحسين من ثورته تغير الواقع الذي تعيشه الأمة من جور الحكم الأموي الممثل بحكم يزيد بن معاوية.
فجر ثورته العظيمة الكبيرة (ملحمة كربلاء) لتجسيد اهم الأحداث وما حقق من انجاز عظيم للانسانية والبشرية في ميدان الكفاح ضد الظلم
انها للخلاص من العبودية والظلم والانقاذ من الحكم اللاشرعي.
لم تكن ثورة انفعالي بل ثورة واعية ذات أهداف سامية ورؤيا واضحة وقالها: لم اخرج أشرت ولا بطر ولا ظالما إنما لطلب الإصلاح في أمتي
اريد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
الحسين عليه افضل الصلاة والسلام ليس شخصية عادية بل حلقت في سماء العنف ان والقوة.
كانت تتميز شعارات الحسين في يوم عاشورا في كشف تعبير حقيقي للضيم والحرية والإصلاح ولم تكن للاستيلاء على الحكم.
لقد كانت معبرة عن معاني الكرامة والشرف ورفض انواع الاسبداد.
وما رفعه الحسين صلوات الله عليه وسلم من شعارات أثناء مسيرته حيث قال:( سأمضي وما بالموت عار على الفتى)
(إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي)
(هيهات منا الذلة)
هذه الثورة العظيم هزت عروش الظالمين والمتأمرين على الإسلام ستبقى منار نتعلم منها لبناء شخصياتنا بوجه الظالمين.

احمد العائشي
محرر عضو نقابة الصحفيين العراقيين

وزارة الدفاع تفتح باب التطوع امام خريجي الكليات

Previous article

ماذا سيكتب عنا التاريخ ؟!

Next article

You may also like

Comments

Comments are closed.