كتابات

الشاعر محمد مهدي الجواهري .. بقلم حيدر عبد الكاظم

0

ولد الشاعر محمد مهدي الجواهري في النجف في 26 تموز من عام 1899،من أسرة ذات طابع ادبي وديني . وكان أبوه عبد الحسين عالماً من علماء النجف، ويتحدر من أسرة نجفية محافظة عريقة في العلم والأدب والشعر تعرف بآل الجواهر، نسبة إلى أحد أجداد الأسرة، والذي يدعى الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر، والذي ألف كتاباً في الفقه واسم الكتاب «جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام ومن هنا لُقِب بالجواهري، وكان لهذه الأسرة في النجف مجلس عامر بالأدب والأدباء يرتاده كبار الشخصيات الأدبية والعلمية وكان والداه حريصاً على أرساله إلى المدرسة وأن يُدرس من أساتذة كبار يعلموه أصول النحو والصرف والبلاغة والفقه. ويذكر أنه أشترك في ثورة العشرين ضد السلطات البريطانية. وقد كانت اول مجموعة شعرية له وهو في الخامسة والعشرين من العمر، بعنوان خواطر الشعر في الحب والوطن والمديح، وتبعه أصدار أول ديوان شعري في العام 1928 بين الشعور والعاطفة
وقد عمل الشاعر الجواهري لفترة قصيرة في البلاط الملكي حين تتويج تتويج الملك فيصل الأول ملكاً على العراق، ةقد قدم أستقالته منها وقد علل ذلك بسبب قصيدته «جربيني» لما فيها من تحدِ للمجتمع والعادات آنذاك، وبعدها دخل إلى عالم الصحافة وقد أسس جريدة الفرات، التي أغلقتها الحكومة، ولم يستطع أعادة فتحها لذلك السبب توجه الجواهري إلى للتعليم وعمل معلماً في ثانويات ومدارس في بغداد والبصرة والحلة
أصدر جريدة الانقلاب في عاد 1936 بعد الانقلاب العسكري وبسبب مناهضة للانقلاب حُبس لمدة ثلاثة أشهر واغلاق الصحيفة حين سقوط حكومة الانقلاب العسكري ثم أعاد فتح الجريدة باسم مختلف وهو الرأي العام، وبسبب مقالاته اغلقت الصحيفة لاكثر من مره حتى أن الضغوط دفعته للهجرة الى إيران والعودة بعد فترة.
بعد انتقال العراق من الملكية إلى الجمهورية في 14 يوليو/تموز عام 1958 كان الجواهري من أشد المتحمسين لهذا الانتقال المهم والحساس، وأُطلق عليه في تلك الفترة لقب شاعر الجُمهورية، واول نقيب للصحفيين
وبعد انقلاب 8 شباط 1963 سحبت الحكومة العراقية الجنسية العراقية من الجواهري، لرفضته للانقلاب وقد وقد هاجر الى لبنان وسوريا وايتقر في جمهورية التشيك
توفي في عاد 1997 في احد مستشفيات سوريا وشُيع تشييعاً مهيباً حضره أركان الدولة السياسيين والعسكريين بالإضافة إى حضور شعبي عظيم، ودفن الجواهري في مقبرة الغرباء في منطقة السيدة زينب في دمشق إلى جانب قبر زوجته السيدة أمونة.وعلى قبره منحوته خارطة العراق من حجر الكرانيت مكتوب عليها «يرقد هنا بعيداً عن دجلة الخير»، في أشارة إلى قصيدته
وله اعمال كثيره اهمها
من أحد دواوينه الشهيرة التي كونت قصائده السياسية ظروفاً مختلفة ودوافعاً متضاربة، وحاول فيها ربط الحاضر بالماضي أو المستقبل
وقد نال اوسمه وجوائز كثيرة
وقد عرف الجواهري برفضه للنظام السابق الى نهاية حياته وكان رمز للثائرين

حيدر عبد الكاظم

النفط ركيزة الموازنة العامة في العراق .. بقلم حيدر عبد الكاظم

Previous article

العتبة الحسينية : 14 مليون زائر احيوا اربعينية الامام الحسين (ع)

Next article

You may also like

More in كتابات

Comments

Comments are closed.