الرئيسية / الاخبار / الطفو …قصه قصيره

الطفو …قصه قصيره

حسين علي الزبيدي  /////

 
 

كما في التجلي …. ينسل الحلم  من رحم عمود الضوء الخافت ,ولكنه ا النافذ لى قلب الفكرة , وكما في السورة تبدأ من مركز الحجر لتتوسع دوائر تحتظن خيوط الطين وحبات الرمل في الامتداد الكبير, كوجهك الذي ارقني طويلا , وسحب لي من خيوط الضلام هواجس, وسلمني لدوامات تتطاحن في ارجائها بنات الافكاروتتصارع , وما بين الضلام والضلام يخفق الضوء ان يجد موطئا لقدمه  ‘ فكيف  اطمح ان اصنع سلما  تقلني درجاته لبر يستحم فيه  الامان , وان امد الليك يدا تزيل عن جمال عينيك تلك الرواسب التي اطفئاتها , فاهبك البصر من جديد…..!!

تراى له لامر  كما لو كان حلما ناشزا , او واحد من تلك الروى  الغريبه التي يمكن  ان  تراود العقل  في لحضة استرخاء منفلته من لجام  القلق والضنون  او انضباطات التسلسل المنطقي والتصور العقلاني  للاشياء , لتنعم بلقاء هولي غريب قد يكون شيطانا , ماحقا او تكوين طازج , فهو غبش ملمح جديد , ولكن ان  تقتلع كتلة من صخر بمعول حديدي  , اسهل في التحقق , والوثوب الى الحد الفاصل بين الامرين , واستشراف الحال , وافراغ حقائقه  في التلافيف والحجرات  المتحفزة المترقبة في ذهنه الذي يرفض المهادنه او او الخضوع  , بتوسيع مسامات الغلاف العضمي , لتنفذ من خلاله  السيول , ان حراس بوابات دماغه ‘ لا ولن يستلموا للضغط وان كان هائلا  اويسمحو للمكونات الداخلية بالتسرب والانجراف  والتبعثر او الضياع , في ذلك التلاطم الشديد والزحمة الخانقه في عملية الطرق القاسي  الذي يسعى للتنافذ باضافة مكتشف جديد او تسريب اخر قديم .

انتبه الى  تموجات , وهزات قوية تنتاب حجرته الصغيره  , فتطلع الى  زجاجة النافذه   التي تحبس جبال الماء  , فادرك ان السفينه  تغرق  لم يحزن بل استلم ال نوع ناعم من الاسى %D

عن علي عبد الكريم

رئيس التحرير عضو نقابة الصحفيين العراقيين عضو نقابة الفنانين العراقيين
آخر الأخبار