الرئيسية / الاخبار / الموارد تتوقع ارتفاع خزين البلاد المائي إلى 30 مليار م3

الموارد تتوقع ارتفاع خزين البلاد المائي إلى 30 مليار م3

بغداد – احمد عبد ربه توقعت وزارة الموارد المائية ارتفاع خزين البلاد المائي الى 30 مليار م3 مطلع شهر حزيران المقبل، عادة الموسم الحالي، الافضل من حيث الايرادات المائية، مؤكدة انخفاض تصريف نهر دجلة حاليا الى 50 م3 في الثانية. وقال مستشار الوزارة ومدير الهيئة العامة للسدود والخزانات مهدي رشيد مهدي في حديث خاص ادلى به لـ»الصباح»: ان وزارته اتخذت اجراءاتها الخاصة لاستقبال الايرادات المائية المتوقع وصولها خلال الايام المقبلة، مشيرا الى ان الفراغ الخزني في السدود والخزانات مهيأ بشكل كامل، مردفا ان وزارته وضمن سياستها التشغيلية، باشرت بزيادة الاطلاقات المائية من السدود. ويشهد فصل الربيع سنويا زيادة في الايرادات المائية ضمن حوضي دجلة والفرات بسبب ذوبان الجليد في المناطق الشمالية، ومناطق المنبع في تركيا. واضاف مهدي ان الخزين المائي الموجود حاليا في السدود والخزانات يصل الى نحو 18 مليار متر مكعب، معربا عن امله بأن يستمر بالارتفاع ليصل مطلع شهر حزيران المقبل الى 30 مليار متر مكعب، متوقعا ان يكون الموسم الحالي هو الافضل من حيث زيادة الايرادات المائية مقارنة بالمواسم الماضية التي شهدت انخفاضا كبيرا بالواردات. يشار الى ان مناسيب نهري دجلة والفرات انخفضت خلال الاعوام الماضية الى مستويات قياسية، إذ وصل العجز في نهر الفرات الى 80 بالمئة، والذي عزاه خبراء الى تقليل الاطلاقات المائية للبلاد من قبل ايران وتركيا وسوريا، اضافة الى قطع عدد من الروافد المائية الواصلة إلى العراق وتحويل مسارها، ما أثر بشكل كبير في القطاع الزراعي وأدى ايضا إلى تردي نوعية المياه وزيادة نسب التلوث والملوحة. وبخصوص الاستفادة من تلك المياه، اكد مستشار الوزارة ومدير الهيئة العامة للسدود والخزانات، ان وزارته تقوم بخزن تلك المياه للاستفادة منها في فصل الصيف، بما يمكنها من تأمين اكبر قدر ممكن من الحصص المائية اللازمة للموسم الزراعي الصيفي في عموم محافظات البلاد، اضافة الى تلبية الاحتياجات، مؤكدا ان وزارته تحرص على تطوير الواقع اﻻروائي في البلاد وادامة التواصل مع الدول المتشاطئة لضمان وصول كامل الحصص المائية. واطلقت الوزارة في شهر حزيران الماضي ستراتيجية المياه والتربة لمدة 20 عاما تبدأ من العام 2015 ولغاية العام 2035 بالتعاون مع الائتلاف الاستشاري الاجنبي و13 وزارة وهيئة حكومية وباسناد من اساتذة ومختصين في الجامعات العراقية، فيما كشفت وقتها عن اعداد خطة للتفاوض مع الدول المتشاطئة. وفي ما يتعلق بمستوى التصاريف في نهر دجلة، اوضح مهدي انه انخفض الى 50 مترا مكعبا بالثانية، مبينا ان مستوى النهر سيبقى ضمن الحدود الطبيعية، عازيا ذلك الى ان وزارته مستمرة بتحويل جزء من ايراداته باتجاه نهر الفرات عن طريق قناة الثرثار. يذكر ان مستوى التصاريف في نهر دجلة، كان قد ارتفع خلال الايام الماضية الى 900 متر مكعب بالثانية، بعد ان كان دون الـ 450 مترا مكعبا في الثانية، والذي جاء نتيجة زيادة الاطلاقات من سد الموصل، فيما اوضحت الوزارة وقتها ان ذلك يأتي وفقا لسياستها التشغيلية في هذا الموسم وانسجاما مع التوجهات الاحترازية التي اوصت بها الحكومة حفاظا على سلامة السد، والذي تصاعدت المخاوف من انهياره خلال المدة  الأخيرة، إلا أن الجهات الحكومية والرسمية تؤكد استمرار عمليات الحقن والصيانة له وتستبعد انهياره. واكد مستشار الوزارة ومدير الهيئة العامة للسدود والخزانات، استمرار وزارته بتشغيل جميع منشآت الري في البلاد باستثناء سدة الفلوجة التي تخضع حاليا لسطوة عصابات «داعش» الارهابية. واكدت الوزارة في وقت سابق ان ارهابيي «داعش»، مارسوا خلال سطوتهم الآثمة على مدن في محافظات: نينوى وصلاح الدين والانبار، حرب المياه ضد محافظات وسط البلاد وجنوبها، بيد ان التقدم السريع للقوات الامنية ومجاهدي الحشد الشعبي وابناء العشائر وتحرير اغلب المناطق من رجسهم، افقدهم ذلك الاسلوب الاجرامي.

المصدر – شبكة الاعلام العراقي

عن علي عبد الكريم

رئيس التحرير عضو نقابة الصحفيين العراقيين عضو نقابة الفنانين العراقيين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

آخر الأخبار