الرئيسية / رياضة / النصر يغلق صفحة «الآسيوية»… ويتمسك بأمل «الاحتجاج»-وكالة ذي قار

النصر يغلق صفحة «الآسيوية»… ويتمسك بأمل «الاحتجاج»-وكالة ذي قار

النصر يغلق صفحة «الآسيوية»… ويتمسك بأمل «الاحتجاج»

الفريق الكروي يتأهب لتدشين استعداداته للموسم الرياضي الجديد


الاثنين – 18 صفر 1442 هـ – 05 أكتوبر 2020 مـ رقم العدد [
15287]


مارتنيز يقود إحدى الهجمات ضد المرمى الإيراني (الشرق الأوسط)

الرياض: فهد العيسى

بينما يتأهب فريق النصر لتدشين استعداداته للموسم الرياضي الجديد، يتمسك مسؤولو النادي وأنصاره ببصيص أمل قد يحيي آمالهم الآسيوية، بعد إرسال مذكرة الاحتجاج الرسمية يوم أمس ودفع رسومها، فيما يتعلق بقانونية تسجيل فريق بيرسبوليس الإيراني للاعبين رغم قرار منعهم من التسجيل من الـ«فيفا» بحسب صيغة الاحتجاج، حيث يتوقع أن يتلقى النصراويون الرد خلال الأيام القليلة المقبلة.
نظرياً، طوى فريق النصر السعودي ملف بطولة دوري أبطال آسيا عقب خروجه على يد فريق بيرسبوليس الإيراني، وبدأ بفتح صفحة منافسات دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين والتي تنطلق في السابع عشر من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
وأضاع فريق النصر فرصة تحقيق حلمه الآسيوي بعدما اقترب كثيراً من بلوغ المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال آسيا، حيث أنهت خسارته أمام بيرسبوليس الإيراني طموحات الفريق في بلوغ نهائي البطولة والبحث عن تحقيق اللقب الآسيوي للمرة الأولى عبر تاريخه.
ولم يسبق لفريق النصر تحقيق لقب البطولة حيث بلغ المباراة النهائية مرة واحدة في نسخة 1995 وخسر مباراته أمام سيونغنام الكوري الجنوبي بهدف ذهبي، وبلغ دور ربع النهائي مرتين في نسخة 1997ونسخة 2019 وخرج مرة واحدة من دور الستة عشر في 2011 وهو العام الذي شهد عودة الفريق العاصمي للمشاركات الآسيوية، فيما اكتفى بدور المجموعات في نسختي 2015 و2016 وبلغ دور نصف النهائي في النسخة الحالية بالبطولة.
ورغم الخروج وتوديع البطولة، فإن النصر يتمسك ببصيص أمل قد يعيد الفريق للمباراة النهائية لبطولة دوري أبطال آسيا، حيث قدمت إدارة النادي احتجاجاً للاتحاد الآسيوي ضد قانونية تسجيل فريق بيرسبوليس الإيراني للاعبيه رغم قرار منعهم من التسجيل من الـ«فيفا» بحسب صيغة الاحتجاج.
وبحسب عدد من الصحف ووسائل الإعلام الإيرانية، فقد أشارت تعليقاً على انتشار خبر تقديم نادي النصر احتجاجاً ضد قانونية تسجيل عدد من اللاعبين بأن التسجيل كان وفق المدة الزمنية المتاحة للفريق الإيراني والتي كانت حتى تاريخ 12 سبتمبر (أيلول)، وذلك في المهلة الزمنية التي منحها الـ«فيفا» للنادي الإيراني لمدة ثلاثين يوماً وبعدها تم دخول هذه العقوبة حيز التنفيذ.
وبدأت قصة معاقبة النادي الإيراني من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم بإلزامه بتسديد مستحقات المدرب الكرواتي برانكو، الذي قضى فترة زمنية في تدريب الفريق الكروي الإيراني، وبعد نهاية المدة المتاحة للسداد أصدر الـ«فيفا» عقوبته بمنع النادي من التسجيل، إلا أن الصحف الإيرانية أشارت إلى أن العقوبة بحسب الـ«فيفا» بدأت في التنفيذ بعد تاريخ 12 سبتمبر الماضي، وهو ما يعني قانونية التسجيل الذي قام به فريق بيرسبوليس.
وبعيداً عن تفاصيل الاحتجاج الذي تقدم به الفريق العاصمي، فقد أخفق فريق النصر في تجاوز فريق بيرسبوليس الإيراني ضمن منافسات دور نصف نهائي، رغم الظروف التي كانت تصب لصالحه، وذلك بإيقاف مهاجم وهداف الفريق الإيراني عيسى آل كثير بقرار انضباطي قبل بدء المواجهة بساعات قليلة عقب احتفاليته في مباراة باختاكور الأوزبكي في دور ربع النهائي والتي فسرت على أنها حركة عنصرية.
وخلال مجريات المباراة، كانت الأفضلية تصب لصالح النصر من خلال تقدمه بهدف مبكر مع الدقيقة 36 عن طريق المغربي عبد الرزاق حمد الله الذي سجل هدفه عن طريق ركلة جزاء تسبب بها خالد الغنام، إلا أن الأخطاء المشتركة ساهمت بقبول شباك النصر هدف التعادل مع الدقيقة 41 عن طريق مهاجم بيرسبوليس الإيراني مهدي عبدي، وكان الخطأ الأول من عوض خميس الذي لم يشتت الكرة قبل أن تقطع منه وترسل عرضية وسط عدم متابعة من المدافع البرازيلي مايكون للمهاجم عبدي، وأخيراً عدم التمركز الجيد من قبل الحارس الأسترالي براد جونز.
ونجح الفريق الإيراني في تسيير المباراة وفق مبتغاه لتصل لركلات الترجيح، في ظل النقص العددي الذي بدأ على الفريق عند الدقيقة 105بطرد اللاعب إحسان بهلواني بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية، إلا أن النصر لم يستثمر هذا النقص العددي لتتجه المباراة لركلات الترجيح التي شهدت خسارة النصر عن طريقها.
ورغم الضغط الكبير في تتابع المباريات خلال مدة زمنية بسيطة فإن النصر كانت أمامه فرصة ذهبية لن تكرر كثيراً، خاصة في ظل هذه الظروف الاستثنائية للبطولة التي أقيمت بنظام التجمع في العاصمة القطرية الدوحة، وأقيمت مباريات الأدوار المتقدمة فيها بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة.
وإلى جوار هذه الظروف والعوامل المساعدة، فإن النسخة الحالية شهدت إقصاء الهلال من البطولة رغم تأهله لدور الـ16 بقرار من الاتحاد الآسيوي بعد نقص قائمة فريق الهلال عن مباراته الأخيرة أمام شباب أهلي دبي الإماراتي عن العدد المحدد مسبقاً 13 لاعباً، وذلك بسبب تفشي وباء فيروس كورونا بين بعثة الفريق الأزرق، بالإضافة لخروج السد القطري الذي كان مرشحاً بقوة لتحقيق البطولة بجوار الهلال وكذلك الدحيل القطري.
ورغم الخروج المرير لفريق النصر وتبخر أحلامه الآسيوية، فإن الفريق العاصمي شهد مكاسب متعددة خلال هذه المشاركة يأتي أبرزها بروز اللاعب الشاب خالد الغنام الذي فرض نفسه كلاعب أساسي في قائمة المدرب البرتغالي فيتوريا بالإضافة إلى انسجام اللاعبين المنضمين حديثاً لصفوف الفريق يأتي أبرزهم الثنائي عبد المجيد الصليهم وعبد الفتاح عسيري.
وسيسهم هذا الانسجام بسرعة تأقلمهم مع المجموعة عند بدء وانطلاق منافسات دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين يوم 17 أكتوبر حيث سيكون النصر أحد الفرق المرشحة لتحقيق اللقب بجوار فريق الهلال حامل لقب النسخة الأخيرة، وسيخوض مباراته الأولى أمام فريق الفتح ثم سيواجه التعاون وبعدها الأهلي في نصف نهائي كأس الملك.
وإلى جوار هذا الثنائي، سجل أسامة الخلف المنتقل من فريق الحزم إلى فريق النصر حضوراً مميزاً رغم عدم مشاركته كلاعب أساسي، حيث شارك في المباراة الأخيرة بدور المجموعات أمام العين وزج به المدرب كلاعب بديل في مباراة السد القطري بدور المجموعات، قبل أن يشارك أمام بيرسبوليس كبديل لسلطان الغنام الذي تعرض لإصابة خلال المباراة.
أما الأرجنتيني مارتينيز المنضم حديثاً لصفوف فريق النصر والذي تم تسجيله في البطولة على حساب المغربي نور الدين إمرابط، فحتى الآن لم يظهر بصورة مميزة أو يسجل نفسه كعلامة فارقة رغم تميزه في صناعة اللعب وحتى التسديدات القوية بالإضافة لحضوره التهديفي الذي كان أمام الأهلي بهدف وحيد في دور ربع النهائي.


السعودية


الدوري السعودي




Source link

عن علي عبد الكريم

رئيس التحرير عضو نقابة الصحفيين العراقيين عضو نقابة الفنانين العراقيين
آخر الأخبار