المقالات

النفط ركيزة الموازنة العامة في العراق .. بقلم حيدر عبد الكاظم

0

كلنا يعلم ان الدول تتنوع في ركائز الموازنة المالية العامة لبلدانها الا في في العراق فاننا نجد الموازنة تتركز على سعر برميل النفط الخام في الاسواق العالمية ونسينا وتناسينا اننا بلد يستمتع باراضي شاسعة صالحة للزراعة وانهار وفيرة بمياهها العذبة وايادي عاملة وخبراء صناعيين واقتصاديين
لكن للاسف لم نجد من يطور الزراعة في العراق ويستثمرها لصالح البلد او يسعى لتطوير المعامل الصناعية وتجديد الياتها وادخال العاملين فيها لدورات تحديثية لمعلوماتهم لتطوير وزيادة الانتاج
اغلب بلدان العالم تفتقر للنفط لكنها ازدهرت بصناعتها والزراعة والسياحة وهنا نجد اغلب الدول اعتمادها بنسبة كبيرة على السياحة ونحن في العراق لنا تراث سياحي واسع وكبير لكننا لم نستغل ذلك الباب الواسع لانتعاش اقتصادنا بينما دول العالم اعتمدت على تلك الاتجاهات المختلفة وانتعش اقتصادها ولم تعتمد على جهة واحدة او ركيزة واحدة للتمويل بل طورت كل الامكانيات وبكل الاتجاهات ودول اوربا خير دليل بعد خروجها من فترة الحروب الطاحنة لبلدانهم لكنهم بعد الحرب اتجهوا للصناعة والزراعة وهم الان من اقوى الاقتصاد العالمي اذا لماذا نحن نسمع للمزارع بيع الاراضي الزراعية وهي ليست ملك له بل ملك عام وهو يحمل عقد زراعي يتوجب عليه تقديم المنتج الزراعي سنويا وحسب العقد الزراعي
ومن الناحية الصناعية اغلب دول العالم انشات مدن صناعية وهذه المدن تجمع اغلب المعامل والمصانع الانتاجية وبمختلف مسمياتها وانواعها وذلك لتشجيع المنتج المحلي .. بينما في العراق غياب تلك المدن الصناعية بل تعطيل المعامل الصناعية القديمة وعدم التشجيع للمنتج الوطني
وهنا يكمن فشل اي دولة وانهيار اقتصادها وهذا مانتجه له ونحن نعلم او لانعلم العالم يتقدم ونحن ننتجع بالتخلف

حيدر عبد الكاظم

رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي يهنىء الشعب العراقي ونادي القوة الجوية بحصوله على كأس الاتحاد الاسيوي

Previous article

الشاعر محمد مهدي الجواهري .. بقلم حيدر عبد الكاظم

Next article

You may also like

Comments

Comments are closed.