الرئيسية / المقالات / بطولات الحشد الشعبي والمواقف الانسانية

بطولات الحشد الشعبي والمواقف الانسانية

بطولات الحشد الشعبي والمواقف الانسانية

…………………………………………….(حيدر عبد الكاظم عوده )

رغم قساوة المنطقة واحتلالها من الارهاب الداعشي والتفخيم الاعلامي المظلل الذي تتبناه الدول العظمى وبعض الدول العربية ومنها حكومة ال سعود المتصينة والمولعة بالفكر الوهابي الاموي الذي يعشق قطع الرؤوس والتشفي ببتر اجزاء الجسد كما يفعلها حكام ال سعود اليوم وهم الدولة الوحيدة التي تبتر اجزاء الجسد بحجج اسلامية والاسلام منهم براء وعندما نلقبهم بالنواصب فانهم نصبوا العداء لاال بيت النبوة واشياعهم واتباعهم .

واليوم نرى قطع الرؤوس اصبح غاية ووسيله لقتل الشيعه من اتباع ال البيت ع وايضا التهجير القسري للعوائل وسبي النساء .. لكن بالمقابل نجد الوجه الحقيقي للاسلام والانسانية الا وهم الحشد الشعبي البطل الذي كرس اسمى قيم البطوله والمفاخر والمواقف الانسانية حيث طبقوا الشرع الحقيقي لم يقطعو شجرة لم يدمرو منازل سكنية ويفخخوها لم ينهبو الاموال لم يسبو النساء لم يقتلو الاسير الذي حرم الله قتله بل تعاملو بكل انسانية سقو اسيرهم الماء ووجبة الاكل التي يتناولونها قدموها لاسيرهم ليشاركهم بها استقبلو العوائل النازحه فكو الحصار عن العوائل المحاصرة وانقذو الاطفال والنساء والمرضى والشيوخ قدمو العلاج والاسعافات الاولية اللازمة لمن يحتاجها

ووصلو لاشد المناطق عمقا وخطرا ليضحو بانفسهم مقابل انقاذ هذه العوائل بينما نجد بالمقابل الارهاب الداعشي يقتل الاسير ويتشفى بقطع الرؤوس وسبي النساء فهنا تتضح للمشاهد للاحداث اين هو الاسلام الحقيقي الذي تتجلى صوره الحقيقيه في قوات الحشد الشعبي والقوات الامنية ومن هم اصحاب الاقنعة الدينية التي تحركها الصهوينية العالمية لتدمير اسم الاسلام وصفات الاسلام.

وهنالك الكثير من القصص البطولية وكيف ان قوات الحشد الشعبي تقدم بالعمق الداعشي ليجد اناس محاصرين لاحول لهم ولا قوة عوائل من سكنة المنطقة الغربية لم يسالهم عن دينهم او مذهبهم فقط تعامل معهم بالانسانية والاخوة والولاء للعراق وهنالك الكثير من الايزيدية والمسيح والسنة وباقي الطوائف لكنه لم يعمل بصفة المذهبية او العرقية بل كانت الصفة الانسانية هي السائدة للموقف ومن جهة اخرى يقدم للعوائل النازحه المؤنة المخصصة للحشد الشعبي رغم صعوبة الموقف واحيانا قلت المؤنة بينما نجد اهالي المنطقة الغربية الاغلب منهم هرب او التجئ للدواعش وسلم اهله وعرضه للارهاب الداعشي وقسم هرب لشمال العراق او لبعض المناطق .

لكن من جهة اخرى ومن الطرف الاصح والمقابل نرى ابناء الجنوب والعاصمة بغداد ومناطق وسط العراق قدمت ابنائها قرابين لتحرير المناطق الغربية من دنس الدواعش الانذال وقوافل الشهداء مستمره ولم نهدء حتى نحرر اخر شبر من ارضنا التي اغتصبها الارهاب الداعشي بمساندة صهيونية خليجية ومن جهة اخرى هنالك دواعش في الحكومة يساندون الدواعش على ارض المعركة ماديا ومعنويا ويحاربون اسم الحشد الشعبي وبمقدور الحشد الشعبي مسح اسم هؤلاء من على وجه الارض ومنهم تجمع القوى السنية لكن نضوج فكر قوات الحشد الشعبي وامتثالها لامر المرجعية جعل منها قدوة لتنفيذ العدالة الاجتماعية والمشاركة وقبول الراي الاخر رغم عدائه المستمر لاي حكومة فيها اسم ال بيت النبوة او ضريح او مقام وكما سلف من طغيان البعث الذي كان يحرم زيارة مراقد اهل البيت واعدم الكثير من ابناء الشيعة بسبب ولائهم لاهل البيت ع واليوم نرى تكالبات عديدة من دول شتى قدمت الاموال والاشخاص والتمويل والخطط لنسف اسم شيعة ال بيت النبوة ومحي اثار ال بيت النبوه بينما بالمقابل نرى الشيعه والحشد الشعبي يحرسون اماكن اخوتنا السنة اماكنهم المقدسة ومنها المظم والشيخ عبد القادر وغيرها اذن لانقول سوى شيئ واحد تكرس الاسلام والانسانية برمتها في شيعة ال محمد وقوات الحشد الشعبي وتراكمت قاذورات ارهاب في زمرة الارهاب الداعشي وباقي مسمياته

عن حيدر عبد الكاظم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

آخر الأخبار