الاخبار

رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي يلتقي هايكو ماس

0

اعرب رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبدالمهدي عن اعتزازه بالعلاقات التاريخية مع المانيا وتقديره لموقفها الداعم للعراق وشعبه في التصدي للارهاب وبسط الأمن والاستقرار فيه ومساهمة شركاتها باعمار العراق الذي تضررت مدنه من الارهاب وتعطلت فيها فرص النمو والمشاريع الخدمية .

وقال سيادته خلال استقباله وزير الخارجية الالماني السيد هايكو ماس والوفد المرافق له إن العلاقات العراقية الالمانية قطعت اشواطا مهمة لصالح البلدين والشعبين ونتطلع الى تعزيزها مستقبلا في جميع المجالات وتوسيع التعاون بما يعزز الامن والاستقرار في المنطقة .

من جهته عبر وزير الخارجية الالماني عن سعادته بزيارة العراق ، قائلا: نحن سعداء للغاية في ان نكون معكم في بغداد ولنعرب لكم عن اهتمام المانيا بالمساهمة بكل جهد لمساعدة العراقيين على تحقيق تطلعاتهم في الاستقرار وتعزيز الاقتصاد وتوفير الخدمات
، ولننقل لكم تمنيات الحكومة الالمانية بالنجاح في مهمة رئاسة الحكومة العراقية ، مشيرا الى ان المانيا دعمت العراق لتحقيق الأمن والاستقرار والجوانب الانسانية ، وترغب باستمرار التعاون ودعم الحكومة العراقية في مساعيها لتعزيز مؤسسات الدولة ومكافحة الفساد بالإضافة الى رغبتها بزيادة حضور الشركات الالمانية الكبرى في العراق لتطوير قطاع الكهرباء والمشاريع الحيوية الاخرى.

وبين الوزير الضيف ان اهتمام بلاده بالعراق ونموه وازدهاره نابع ايضا من احترام المانيا لمكانة العراق في المنطقة ودوره في استقرارها ولما يملكه من مقومات النهوض والتطور .

وحول موقف الحكومة العراقية من العقوبات على ايران اكد السيد رئيس مجلس الوزراء على ان نتائج العقوبات يمكن ان تنعكس بشكل سلبي على العراق وان العراق ليس جزءا منها .

فيما اشار وزير الخارجية الالماني الى تطابق وجهات النظر حول الموقف من العقوبات ، وان المانيا ودولا أوربية اخرى طورت اليات جديدة للتبادل التجاري مع إيران .

وحول الوضع في الشرق الاوسط اكد الوزير الضيف على ان المانيا لا تؤيد قرار نقل بعض الدول لسفاراتها الى القدس وان خطوات كهذه تؤثر سلبا على جهود السلام .
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
17- كانون الأول – 2018

 

علي عبد الكريم
رئيس التحرير عضو نقابة الصحفيين العراقيين عضو نقابة الفنانين العراقيين

الحكومة الفرنسية واحتواء ازمة السترات الصفراء

Previous article

جلسة 21 تشرين الثاني 2018 لمجلس الوزراء

Next article

You may also like

Comments

Comments are closed.