الرئيسية / رياضة / رالي داكار: السيف يتألق… وعقوبة زمنية تعيد بن سعيدان تاسعاً-وكالة ذي قار

رالي داكار: السيف يتألق… وعقوبة زمنية تعيد بن سعيدان تاسعاً-وكالة ذي قار

الفرنسي هانسيل ينتزع صدارة الترتيب العام من الإسباني ساينز

حقق السائق السعودي صالح السيف إنجازاً لافتاً، وذلك بعد فوزه بالمرحلة الثانية من منافسات رالي داكار السعودية 2021 التي تمتد بين بيشة ووادي الدواسر في فئة السيارات الخفيفة، بينما انتزع الفرنسي بيتر هانسيل صدارة الترتيب العام المؤقت من زميله الإسباني كارلوس ساينز في فئة السيارات التي حقق خلالها ناصر العطية أسرع توقيت في المرحلة.

ومن جانبها، أصدرت «لجنة التحكيم» في رالي داكار السعودية عقوبة زمنية على المتسابق السعودي ياسر بن سعيدان، بإضافة «دقيقتين» لتوقيته العام، ضمن منافسات المرحلة الأولى من الرالي، وذلك بسبب تجاوزه السرعة القانونية في إحدى مناطق المرحلة، المحددة بـ«50 كم/ساعة»، بعد قيادته لمركبته في هذه المنطقة بسرعة «54 كم/ساعة».

وبذلك، يتراجع مركز ابن سعيدان في الترتيب العام لفئة السيارات بالمرحلة الأولى من الرالي من المركز الخامس إلى التاسع، بفارق 9 دقائق و53 ثانية عن المتصدر الإسباني كارلوس ساينز.

وتواصل التحدي بين المتسابقين يوم أمس في كثير من الوديان والمناطق الصخرية الخلابة بالسعودية التي شملت كثيراً من الطرق الوعرة، قبل الوصول مجدداً إلى مسارات رملية. وكان للشاحنات حضورها المميز في جوالات السباق والإنجازات، حيث حقق السائق ديمتري سوتكينوف على متن «كاماز ماستر» صدارة المرحلة الثانية في فئة الشاحنات، بينما حل ثانياً سيارهيفيازوفيتش، وثالثاً أنطون شيبالوف.

ووسع الإسباني خوان باريدا بورت الفارق مع أقرب منافسيه بفئة الدراجات النارية، ليحتل صدارة المرحلة الثانية، فيما حل الأميركي ريكي بريابيك ثانياً، وروس برانش ثالثاً.

وشهد السباق إثارة وتنافساً كبيراً بين نجوم العالم للظفر بصدارة المرحلة الثانية من السباق الممتدة بين بيشة ووادي الدواسر، حيث عبروا منطقة مليئة بالكثبان الرملية متخطين صعوبات المرحلة التي شملت كثيراً من الطرق الوعرة، قبل الوصول مجدداً إلى مسارات رملية يملأها التحدي، بمسافة تبلغ 622كم، يتخللها مرحلة خاصة تقدر بـ277كم.

وتتواصل الإثارة والتنافس الكبير بين المتسابقين اليوم في النسخة الثانية للسباق الأضخم عالمياً على الأراضي السعودية، الذي يعد الأطول في تاريخ سباقات الرالي، بمسافة تصل إلى 7600 كم، حيث يجوب المشاركون في 13 يوماً 10 مدن سعودية خلال 12 مرحلة مختلفة، تمكنهم من عيش تجربة جديدة مع طبيعة ساحرة وتضاريس متنوعة ماتعة، ويتخللها يوم راحة في مدينة حائل، بمسافة تصل إلى 7600كم.

وتمثل البوابة الرسمية للربع الخالي المرحلة الثالثة للسباق اليوم، التي سيواجه فيها المتنافسون الكثبان الرملية المرتفعة التي تحتاج إلى تكتيكات خاصة خلال السباقات. وتعد المرحلة فرصة حقيقية للمشاركين لتوسيع الفارق مع منافسيهم. وتبلغ مسافة هذه المرحلة 630كم، تتخللها مرحلة خاصة يقطعها المشاركون تبلغ 403 كيلومترات.

ويتبقى للمتنافسين 9 مراحل مختلفة، تعد المرحلة الرابعة منها الأطول في السباق بشكل عام، إذا تم احتساب مقطع الترابط، حيث تبلغ مسافة المرحلة 813كم، منها مرحلة خاصة تبلغ 337كم. وسيكون المزيج المتنوع من المسارات سبباً في عدم منح المشاركين أي وقت للراحة. كما أن الأخطاء خلال هذه المرحلة قد تتسبب في تراجع كبير، كون هذه المسارات تعد من المراحل الانتقالية.

وسيخوض المتسابقون مرحلة طويلة شاقة من الرياض إلى القيصومة في المرحلة الخامسة من السباق، حيث يجب عليهم التحلي بالصبر في طريق تملأه الكثبان الرملية والصخور، ما يتسبب في انخفاض معدلات السرعة في المسار الذي يبلغ طوله 622كم، بمرحلة خاصة تبلغ 456كم.

وسيقطع المشاركون في المرحلة السادسة مسافة تبلغ 618كم، بمرحلة خاصة تبلغ 448كم، عبر مسار رملي بأكمله في حائل، تُختبر فيه قدرات المتنافسين ومهاراتهم في القيادة في مختلف الفئات التي يضمها السباق، قبل أن يتمتعوا بيومٍ واحدٍ من الراحة في المدينة ذاتها (حائل)، ليتمكنوا فيه من فحص مركباتهم وإنجاز أعمال الصيانة، قبل العودة مجدداً إلى منافسات الرالي الكبير.

وتعد المرحلة السابعة مرحلة «الماراثون» التي تنطلق من حائل باتجاه سكاكا، وتبلغ مسافتها 737كم، بمرحلة خاصة تقدر بـ471كم، ويواجه فيها المشاركون سلسلة من الجبال الرملية و100كم من التنافس في السباق صعوداً ونزولاً عبر الجبال، وسيجبر المتسابقون فيها على التعامل مع مركباتهم بأنفسهم، في حال وجود أي أعطال أو نحو ذلك.

ومن سكاكا إلى نيوم ستكون المرحلة الثامنة من السباق التي تعد الجزء الثاني من مرحلة الماراثون، وتبلغ المسافة فيها 709كم، بمرحلة خاصة تبلغ 375كم، وسيعيش المشاركون في الرالي مرحلة رائعة يتمتعون فيها بمشاهدة المناظر والطبيعة الخلابة في هذا الجزء من مناطق المملكة الممتد من سكاكا حتى مدينة المستقبل «نيوم».

وعلى ضفاف البحر الأحمر، وفي جولة على طول الساحل بمدينة المستقبل نيوم، يخوض المتنافسون في المرحلة التاسعة من الرالي مسافة تبلغ 579كم، بمرحلة خاصة تبلغ 456كم، يتخللها أجزاء تحتاج إلى السرعة وأخرى رملية، وعلى المشاركين فيها توخي الحذر، وهو ما يجعلها واحدة من أصعب المراحل.

ومن نيوم إلى العلا ستكون المرحلة العاشرة خليطاً من المناظر الطبيعية والمناطق شديدة الانحدار التي يعيشها المشاركون في السباق خلال هذه المرحلة الممتدة بمسافة 583كم، بمرحلة خاصة تقدر بـ342كم، وقد يستفيد الملاحون المخضرمون من هذه الجولة في شق طريقهم عبر الوديان.

وتتضمن المرحلة الحادية عشرة أطول مرحلة خاصة في الرالي (511)كم، الممثلة بمسافة إجمالية تبلغ 557كم، من العلا حتى ينبع، حيث ستحدد بشكل كبير شكل المنافسة بين المتسابقين المتبقين. وفيها ستعود الكثبان الرملية بمسافة تبلغ 100كم، وقد تكون الفوارق في الأزمنة بين المشاركين كبيرة.

وستكون المرحلة الأخيرة لصنع الفارق بين المتسابقين وتتويج الأبطال بالألقاب، وتبلغ مسافتها 452كم، بمرحلة خاصة تقدر بـ225كم، من ينبع حتى نقطة النهاية والتتويج في جدة. وتعد هذه المرحلة أشد المراحل تنافساً وقوة، حيث سيضطر خلالها المتسابقون، خاصة من سيكونون في المقدمة، لتقديم كل ما لديهم لحسم الأمتار الأخيرة من هذا الرالي الطويل الشاق.




Source link

عن علي عبد الكريم

رئيس التحرير عضو نقابة الصحفيين العراقيين عضو نقابة الفنانين العراقيين
آخر الأخبار