الرئيسية / الاخبار / رغبة أرواح القمر

رغبة أرواح القمر

أمل جمال النيلي/////

 

 

يتم رفع الصورة

 

مقدمة
——-

تحوي الحياة علي قصص عديدة ..

لأناس فارقوها وهم مظلومون ..

يتطلعون دائما ً لنيل حقوقهم ولكن بالقانون ..

أهذا يعقل ؟..

أرواح لديهم قدراتهم ..

لِمَ لا ينالون حقوقهم ؟! ..

لِمَ يبحثون عن فارس القمر ليحقق لهم العدالة …

أما فارس القمر ..

لديه مشاكل أخرى ..

يريد من يشعره بالحنان والإهتمام ..

وحيد في أسرة كبيرة ..

أسيستطيع نيل حقه في الحنان ؟..

هل ستحقق عدالة السماء ؟..

ربما تتحقق ..

وربما ينتهي الحال كما هو عليه ..

من قال أن جميعهم أشرار ..

هناك من ظلم ولا يستحق ..

هيا نسبح في أعماق القلوب المظلومة ونتعرف علي ظلمهم .

********
ج 1 _ حان وقت الرحيل

——————————-

نظر مروان نظرة حزينة وقال :

ـ الموت لا يتأخر عنا .. فهو لا يركب دابة تعبت من طول الطريق .. ولا قطار تعطلت

محركاته ..إنما هو أمر الله الصادر لا يقدر مخلوق على رده .

كان هذا رأيه بينما حاتم : ولكن الموت أتى قبل إثبات براءتنا .

فقالت نورهان :

ـ ولكننا جميعا ً أخذنا حقوقنا .. ولم يعد هناك داعى لتواجدنا في البحيرة المظلومة .

فقال حسام وهو مبتسم :

ـ مروان إلى اللقاء في دار الحق .. فلا حق لنا في البقاء .

صوت الحق صدر بانتهاء البقاء ، ووقت الرحيل حان ، كانت البداية مع نورهان وحسام ،

تقابلت أيديهم وبدؤوا في الصعود للسماء وهم مبتسمون .

صعدوا ووقفوا وسط السماء ، كنجمتين تعزفان لحن الحب ، يليهم علاء ونهال وماجد وأيمن

إلى جانبهم ، نظر مروان لحاتم وتقدم نحوه وفي يده سلسلة ،أعطاها له ثم صعد ووقف

بجانبهم .

فقالت نورهان :

ـ إياك وظلم القلوب ستندم بعدها .

كانت هذه آخر رؤية لهم ، اختفوا كأنهم طيف ، لم يجد جدوى من البقاء والنظر للسماء ،

فقرر الرجوع لمنزله وهو لا يصدق أنهم رحلوا وتركوه وحيداً مرة ثانية .

فهمس مروان قائلاً :
ـ لا أصدق ما حدث معي .. أهو حقيقة أم مجرد حلم طويل؟ .

دخل منزله كالتائه فقالت والدته :

ـ مروان كنت في الخارج لهذا الوقت .

فقال مروان : وما الفائدة من وجودي في المنزل وأنتم لستم موجودين .. المنزل أصبح مجرد فندق للنوم

فقالت والدته : وما الجديد في ذلك .. منذ زمن ونحن على هذا الحال .. ما الجديد ! ؟

أمل جمال النيلي

عن علي عبد الكريم

رئيس التحرير عضو نقابة الصحفيين العراقيين عضو نقابة الفنانين العراقيين
آخر الأخبار