الرئيسية / ثقافة وفنون / سيرين عبدالنور: صداقاتي يوم لك.. ويوم عليك!- وكالة ذي قار

سيرين عبدالنور: صداقاتي يوم لك.. ويوم عليك!- وكالة ذي قار

سيرين عبدالنور: صداقاتي يوم لك.. ويوم عليك!

سيرين عبدالنور: صداقاتي يوم لك.. ويوم عليك!


بيروت – بولين فاضل

في كل مرة تسأل الفنانة سيرين عبدالنور عن أحوالها هذه الأيام، يأتي ردها على غرار ردود أكثر اللبنانيين: «الحمد لله بعدنا عايشين»، هكذا أمضيت الحال في خضم الكوارث المتتالية التي تتوالى على رؤوس اللبنانيين والتي تعتبر بطبيعة الحال كارثة مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس أكثرها قساوة وضراوة.

وتقول سيرين، التي تعيش منذ انفجار بيروت حالة حزن وخوف، إن ثمة مصيبة كل يوم، والمؤسف أننا نجهل ما يحدث فيما يطل علينا المسؤولون مبتسمين على الشاشات وبأفضل حال، وتضيف متوجهة إليهم: «يأستونا، هجرتونا، سرقتونا، قتلتونا، شو بعد بدكن؟» وإذا كانت سيرين توافق كثيرين ممن يعتبرون 2020 سنة كارثية وأشبه بالكابوس الذي لا يعرف نهاية، فإنها في الوقت عينه لا تنكر سعادتها بالنجاح الذي تذوقه راهنا في ضوء إيجابية الأصداء على مسلسل «دانتيل» الذي تعرضه منصة «شاهد» من بطولتها والممثل السوري محمود نصر.

وبحسب سيرين، فإنها ليست من النوع الذي يتوقع أو يستسلم للتوقعات قبل عرض أي عمل تمثيلي، بل على العكس هي أقرب إلى فئة الفنانين الذين يعيشون الترقب والخوف الكبيرين قبل خروج مسلسلاتهم إلى الضوء وقبل التأكد من أن الجمهور الواسع تلقفها بإيجابية ووقع في شباك متابعتها، وتؤكد أن مفعول سنواتها الـ21 في التمثيل ينتفي أحيانا، فتشعر كأنها تمثل للمرة الأولى وتذوق للمرة الأولى فرح أول دور في المهنة وأول نجاح، هذه الحالة وعلى الرغم من أنها تتعب كما تقول سيرين، إلا أنها تتمنى ديمومتها بحيث يظل يساورها هذا الإحساس بالخوف والمسؤولية.

وعن موقفها من عرض المسلسل على منصة «شاهد» الإلكترونية، أكدت أن هذا الأمر هو تطور نستغربه بداية لكن مع الوقت نألفه ونجده لصالح التمثيل والمشاهدين الذين بإمكانهم التحكم في الزمان والمكان لمتابعة العمل، وهذا ما تفعله هي نفسها إذ تلجأ إلى الـ «Pause» لدخول المطبخ وإعداد الطعام لزوجها قبل استئناف المشاهدة فضلا عن إمكان متابعة حلقات عدة من دون عبء الانتظار.

وتعود سيرين إلى مرحلة التصوير التي لم تكن سهلة على الإطلاق في ظل أزمة كورونا ولاحقا في ظل جمعها بين مهمتين في شهر رمضان، تصوير المسلسل وتقديم برنامج «سهرانين معاكم بالبيت»، وتتذكر أنها كانت تبدأ التصوير في المسابقة صباحا قبل التوجه مساء إلى استوديو MBC لتقديم البرنامج حتى الثالثة فجرا، لذا لم تكن تحظى في تلك الفترة إلا بساعتين من النوم، وهو ما جعلها أحيانا مبحوحة الصوت وغير قادرة على الكلام لدرجة الطلب من منتج البرنامج التخفيف قدر الإمكان من مساحتها في الكلام لصالح شريكها في التقديم الممثل أحمد فهمي، وتقول: نجاح «سهرانين معاكم بالبيت» واليوم «دانتيل» أنساني مرحلة التعب الشاق، وجعلني أؤمن أكثر فأكثر بأن النجاح لا يأتي على طبق من السهولة، وبالتالي كلما اجتهدت أكثر كانت النتيجة أفضل.

وعما إذا كانت «كورونا» فرضت نوعا من التنازلات في «دانتيل» على حساب بعض المشاهد، تؤكد سيرين أن أي تنازلات لم تحصل بقناعة من المنتج والمخرج اللذين اعتبرا أن الإحساس يجب ان يصل إلى المشاهد، خصوصا أن المسلسل ينطوي على الحب والرومانسية، وبالتالي بديهي أن تكون مشاهد التقارب والاحتضان جزءا لا يتجزأ من العمل.

وعما إذا كانت صداقاتها في الحياة تشبه صداقاتها في المسلسل لناحية المثالية في التقارب والوفاء، تقول: بصراحة ينطبق على صداقاتي القول «يوم لك ويوم عليك» وقد بلغت مرحلة عدم توقع شيء من أحد.
























المصدر

عن علي عبد الكريم

رئيس التحرير عضو نقابة الصحفيين العراقيين عضو نقابة الفنانين العراقيين
آخر الأخبار