كتابات

عاشوراء ثورة المظلوم ضد الظالم ..بقلم حيدر عبد الكاظم

0

قال رسول الله ص (حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا) وهذا الحديث صحيح ومدون في أمهات المصادر الأسلاميه
الامام الحسين هو حفيد المصطفى من ابنته الزهراء البتول والده امير المؤمنين علي ابن ابي طالب بطل الاسلام واخوه السبط الحسن وهو ثالث الائمة المعصومين بعد رسول الله ص كان يرث الدين والعبادة ورفض الظلم ممن سبقه من عائلته وكان واجبه الشرعي الوقوف بوجه الظالم ممن افسد في الارض باسم الاسلام والدين وهو الحاكم الاموي يزيد ابن معاوية الذي عاث في الارض فسادا وظلما وجورا وهتك الارض والعرض فكانت الثورة الحسينية واندلاعها وكانت الارض كربلاء
معركة كربلاء وتسمى أيضاً واقعة الطف هي ملحمة وقعت على ثلاثة أيام وختمت في 10 محرم سنة 61 للهجرة حيث اصطحب عائلته واصحابه من قادة الجيش بعد ان اخذ البيعة من اهل الكوفة وباقي اهل العراق عندما طلبو نصرته لهم وكان واجبه الشرعي وكانت المسؤولية دينية واجتماعية واقامة حجه حماية الاسلام صيانة الخلافة تحرير ارادة الامة تحرير الاقتصاد المظالم الاجتماعية وغيرها من الاسباب وكان معه قائد الجيش وهو اخوه ابا الفضل العباس ابن عبد المطلب الملقب بابا الفضل وعبد الله وعثمان وجعفر واخته زينب بنت علي الملقبه بطلة كربلاء الحوراء وابن اخيه القاسم ابن الحسن وابنه علي السجاد زين العابدين وابنه علي الاكبر وعلي الاصغر عبد الله الرضيع وابنته رقية التي ماتت على راسه في خربت الشام وابنته سكينه وابنته خوله وابن عمه مسلم ابن عقيل الملقب بسفير الامام وقد كان الرسول لاهل الكوفة وقد استشهد في الكوفة قبل واقعة كربلاء واولاد مسلم ابن عقيل ونساء اهل البيت واصحابه من قادة الجيش وبعض عوائلهم حيث جابههم جيش يزيد في واقعة كربلاء مايقارب 14 الف مقاتل اموي مقابل افراد معدودين من جيش الامام الحسين وسجلت الملاحم البطولية حيث كان في جيش الامام الحسين المسيحي يقاتل مع المسلم لنصرة الحق وهنا نجد من باع الامام الحسين مقابل البيعة ليزيد بدنانير ذهبية وانتهت المعركة بانتصار الدم على السيف حيث استشهد الامام الحسين واهل بيته واصحابه ورفع راسه عاليا على الرماح وسبي عائلته وسارت القافلة لعدة دول واليوم لو وجدنا الانتصار الحقيقي لوجدناه بثورة كربلاء الحسينية حيث بقي الحسين شامخا وذهب يزيد واتباع لمزبلة التاريخ ملعون من الله وملائكته والخيرين في الارض ونجد اغلب الثوار كانت لهم القدوة بالامام الحسين ع مثل غاندي وجيفارا وباقي المنتفضين والرافضين للظلم والطغيان ونرى بالمقابل الطغاة بكل المراحل والعصور يرهبهم اسم الامام الحسين وثورته ويحاولون اخفاء هذه الثوره عن شعوبهم واحباط واخفاء ملامحها حتى لايقتدي بها الثوار لانهم سوف ينتصرون ويخسر الحاكم الظالم وتهتز عروش الطغاة والظلمة

حيدر عبد الكاظم

يوم السبت دوام رسمي لتربيات بغداد ..بقلم حيدر عبد الكاظم

Previous article

عظم الله اجوركم بذكرى استشهاد ابي عبد الله الامام الحسين واهل بيته وصحبه عليهم السلام

Next article

You may also like

More in كتابات

Comments

Comments are closed.