الرئيسية / علوم وتكنولوجيا / فيروس كورونا: الاتحاد الأوروبي يشتري 300 مليون جرعة من لقاح “فايزر-بيونتيك” بعد ثبوت فاعليته-وكالة ذي قار

فيروس كورونا: الاتحاد الأوروبي يشتري 300 مليون جرعة من لقاح “فايزر-بيونتيك” بعد ثبوت فاعليته-وكالة ذي قار

متطوع أثناء تجارب على لقاح لعلاج فيروس كورونا

التعليق على الصورة،

تشير البيانات المبكرة إلى أن اللقاح يحمي ما يزيد على 90 في المئة من الأشخاص من الإصابة بأعراض كوفيد-19

وافق الاتحاد الأوروبي على شراء نحو 300 مليون جرعة من لقاح فيروس كورونا الذي أعلنت عنه شركتا “فايزر” و”بيونتيك”، بعد أن أظهر نتائج فعالة أثناء التجارب.

وقالت الشركتان إنه من المتوقع أن تبدأ عمليات التسليم بحلول نهاية العام الجاري.

بيد أن الاتحاد الأوروبي رفض الإفصاح عن تفاصيل كيفية طرح اللقاح، وأصر على ضرورة اتباع “عدد من الخطوات” مسبقا.

وتشير البيانات المبكرة إلى أن اللقاح يحمي ما يزيد على 90 في المئة من الأشخاص من الإصابة بأعراض كوفيد-19.

وقالت الشركتان يوم الإثنين إن اللقاح خضع لتجارب شملت 43500 شخص دون إثارة مخاوف تتعلق بالسلامة.

وتعتزم فايزر-بيونتيك تقديم طلب للحصول على موافقة طارئة لاستخدام اللقاح بحلول نهاية نوفمبر/تشرين الثاني، وقد يستفيد عدد محدود من الأشخاص منه خلال العام الجاري.

ووصفت ستيلا كيرياكيدس، مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون الصحة، صفقة اللقاح الأوروبية بأنها “مهمة للغاية”.

وقالت: “الاتفاق يعني أننا نقترب خطوة مما شرعنا في عمله، أن تكون لدينا محفظة لقاحات واسعة النطاق وفعالة”، مضيفة أنه لن يتم توزيعها إلا بعد أن “يثبت أنها آمنة”.

بيد أن كيرياكيدس رفضت تقديم تفاصيل عن جدول زمني محدد لموعد تسليم اللقاح إلى الدول الأعضاء في الاتحاد، وقالت: “يجب أن تحصل على ترخيص من وكالة الأدوية الأوروبية، توجد خطوات يجب اتباعها قبل أن نتمكن بالفعل من وضع جدول زمني”.

كما حذرت قائلة: “لن يكون (اللقاح) الحل السحري الذي يجعل الفيروس يختفي في يوم وليلة”.

وكانت أندريا آمون، رئيسة المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها، قد قالت إن اللقاحات الأولى في التكتل المؤلف من 27 دولة قد تبدأ أوائل العام المقبل.

وأضافت آمون، لوكالة فرانس برس للأنباء: “أعتقد بتفاؤل أنه سيكون في الربع الأول من العام المقبل، لكن لا يمكنني أن أكون أكثر دقة”.

وقالت إن اتجاهات الإصابة الحالية بالفيروس في أوروبا “مقلقة للغاية”، وجميع المؤشرات “تسير في الاتجاه الخطأ حاليا”.

وبينما تكافح الدول في شتى أرجاء أوروبا موجة ثانية من الإصابات، سجلت إسبانيا وإيطاليا أعلى عدد من الوفيات منذ أسابيع.

وأعلنت وزارة الصحة الإيطالية، يوم الأربعاء، عن تسجيل 623 حالة وفاة، وهو أعلى رقم يومي منذ 6 أبريل/نيسان، كما تجاوز إجمالي عدد الحالات التي أعلنت عنها البلاد منذ بدء تفشي الوباء مليون حالة.

وقال مارك لوين، مراسل بي بي سي في روما، إن ثمة مخاوف جدية بشأن قدرة البلاد على التأقلم مع الوضع في ظل اقتراب بعض وحدات العناية المركزة من قدرتها الاستيعابية، كما يتزايد الضغط على السلطات وسط دعوات لفرض إغلاق أكثر صرامة، بيد أن الحكومة تقاوم حتى الآن هذه المطالب.

ومن المرجح أن تستفيد إيطاليا وإسبانيا ودول أخرى أعضاء في الاتحاد الأوروبي من لقاح “فايزر-بيونتيك” في أوائل العام المقبل.

وكانت الشركتان أول من شارك البيانات من المراحل النهائية للاختبار، المعروفة باسم المرحلة الثالثة من التجارب.

ومن المقرر أيضا الإعلان عن نتائج تجارب في الأسابيع القليلة المقبلة بشأن لقاح تطوره شركة تصنيع الأدوية البريطانية “أسترا زينيكا” وعلماء في جامعة أكسفورد، كما أظهر لقاح روسي يسمى “سبوتنيك في” بيانات مشجعة.

وكان علماء روس قد أعلنوا يوم الأربعاء أن لقاح “سبوتنيك في” أظهر نسبة نجاح تصل إلى 92 في المئة حتى الآن، وعلى الرغم من ذلك لم تخضع هذه البيانات لمراجعة من جانب محللين خارجيين.


المصدر

عن هادي محيسن

آخر الأخبار