الرئيسية / قصص قصيرة / قصص قصيرة

قصص قصيرة

أيسر الصندوق /////

 

 يومنا

ارنو اليه مبكراً يسير ويرتجي من شمسه دفىء ينتظر ويقول علها اليوم تحمل غيماً وتتخافت نظراته ويستغيث طرفة عين عدلا ً ثم يتهيأ ويمر بساعاته وفي كل ,اوان يعاود لها اما ان الاوان .

 

 

 

 نوايا العنف

معنف في البيت في المدرسة, يخاطر بأفكاره لينتقل من مرحلة الى اخرى ,ويجابه كل عنف عسى ان يكون أرحم من الذي قبله, ينتهز ظلال الادوات التي تعاقبه ,ليختار أيهم أرحم في قسوتها فذلك هو الاهم في يومه .

 

 

 

 الصبر

يسامح الجدران, ويسامح النوافذ ويسامح الصبر, وينتظر مع انتظار الدقائق لساعتها حتى وان انتهت الساعة بدأت بصبر جديد .

 

 

 

 اول النهار

يفاتح يومه, بموعظة مؤطرة بهموم متنصلة عن يومه  ,ويجوب منذ اول يومه في زقاقه الضيق ,في محلاتها المنسية ليبيع الاكياس البلاستيكية ,حتى وينتهي يومه ويفاتح ليله بموعظة اخرى.

 

 

 الاثنان

يمران في قضاياهم الساخنة ,التي ملأت ذلك الشارع ولكنها تختلف عن  مشاعرهم ,ويلوذان الى الجانب الاخر لعله راكب امواجاً صافيه تحملهما الى الامان ,ثم يعودان, ويستحيل ان يفترقا

 

 

الرصيف

جلس يخالط بين صورة هذا و ذاك ,ورؤيا اخر ويناقش مفردات مخيفة ومعلونة في ذاكرته عله يصحو بصحبة عائلة, تشاطره لحظات تبدو في خاطره, لكنه يستيقظ على ذلك الرصيف

 

 

 هن

يتناغين مع خفقات الصبح ,حين تنتظم ويبدأ يومهن ,وينازعن كل الهموم المخبأة في ثنايا الامس , ويفارقن من هو بالمهد, ليحملن ثقل يومهن الجديد بمعمل لصناعة الطابوق على الرغم من ذلك ,يعملن بفن يسمى فن صناعة الحياة

 

 

أيسر الصندوق

عن علي عبد الكريم

رئيس التحرير عضو نقابة الصحفيين العراقيين عضو نقابة الفنانين العراقيين
آخر الأخبار