الرئيسية / الاخبار / مستشفى مغلقة الابواب

مستشفى مغلقة الابواب

لاتزال وزارة الصحة مغيبة عن اداء دورها الرقابي ومتابعة وحداتها الادارية , خصوصا بعد حادثة يوم الجمعة المصادف 22 نيسان 2016 وتحديدا في مدينة الامام الحسين عليه السلام, كربلاء المقدسة, حيث قضت فتاة تبلغ العشرين من عمرها حياتها نتيجة لعدم استقبالها في مستشفى الحسيني بالرغم من حالتها المتدهورة نتيجة اصابتها بحروق اثر حادث في منزلها الكائن في مدينة النجف الاشرف, وذكر شهود عيان ان مستشفى الصدر الكائن في مدينة النجف الاشرف تحصل على موافقة مستشفى الحسيني في كربلاء لإرسال الفتاة المصابة لهم لأجل علاجها .33

فضة لم تستطع دخول مستشفى الحسيني بحجة خلو المستشفى من سرير فارغ ولم تتلقى علاجا طوال انتظارها في سيارة الاسعاف لمدة ثلاث ساعات ونصف .

كما واكد ايضا شهود العيان غياب الطبيب المختص الذي رفض حتى استقبالها بعد ان اجريت معه مكالمة هاتفية .

333 3333

فارقت الفتاة فضة علي جبر الحياة مخلفة صورة لا تخلو من القساوة والاستخفاف بأرواح الناس واقدارهم مع غياب واضح لدور الوزارة والرقابة وكذلك التسلط على رقاب الناس من قبل مسؤوليهم واعتبار هذه المستشفيات ومراكز العلاج كوحدات ادارية ليس الا و لا تحمل أي جوانب انسانية , بل يصور بعض العاملين في هذه الوحدات ان مسؤوليتهم تجاه ليس كل المجتمع بل من تساعده الظروف او بحسب مزاجيات العاملين في المستشفى واكيدا اذا كان من الشخصيات والرموز السياسية او من اصحاب رؤوس الاموال حتى يتسنى للأخرين علاجه والاسراع بإنقاذ جسده من الهلاك .

 

ويدعو البعض الاخر من المتابعين الى ان المحاصصة تقف خلف كل هذه المشاكل التي يعاني منها الشعب العراقي اليوم وكل الارهاصات التي تعاني منها الكتل وخصوصا التي تهدد بفقد مناصبها الوزارية واصبح الاهتمام بالإبقاء على الوزارة كممتلك هو الاهم دون النظر والمراقبة والمحاسبة لكل المفسدين والمهملين لأعمالهم ولأرواح الناس .

عن علي عبد الكريم

رئيس التحرير عضو نقابة الصحفيين العراقيين عضو نقابة الفنانين العراقيين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

آخر الأخبار