الرئيسية / الاخبار / وداعا أيها الطالقاني عاصم إلى ذمة الله أرقد بسلام

وداعا أيها الطالقاني عاصم إلى ذمة الله أرقد بسلام

فراس حمودي الحربي  /////

 

 

ماذا أريد أن اكتب حتى اكتب لعلي سوف أكون سفير في زيارة القبور بدل من سفير للنوايا الحسنة الله العالم – أمر غريب أن أكتب هكذا مقدمة .

بعد أن اتصلت الزميلة ” أنعام ألعتابي ” وشقيقي الأكبر وهم يقولوا لي يا ” فراس ” البقاء في حياتك لاستشهاد الكاتب والأديب ” فرقد نعاس احمد الحسيني ” والشاعر الشهيد ” حيدر ياسر الحسناوي ” وما كتبناه عبر المواقع الالكترونية ولهذا اليوم لم تكتمل الكتابة وأيضا على رابط موقع مؤسسة النور للثقافة والإعلام وبعنوان ” فرقد الحسيني وحيدر ألحسناوي في ذمة الله ” بتاريخ 10 أيلول سبتمبر 2012 ،

       ” ذكرى استشهاد أية الله العظمى محمد محمد صادق الصدر ونجليه “

http://www.alnoor.se/article.asp?id=168592 – وأيضا في 11 أيلول سبتمبر 2012 http://www.alnoor.se/article.asp?id=168912  وبعنوان “ رحلت أيها الحسيني وروحك ترفرف فوق سماء ما روسي وسومر 1 ” ليكن بعد ذلك موضوع هو ليس أخر المطاف وليس ما أود كتابته بهذا الخصوص عن الشهيد الأديب ” الحسيني ” الذي إطالته يد الإرهاب الجبان فقط كتبت هذا الموضوع كجزء ثالث وبعد ذلك أعاود الكتابة وهو بعنوان ” رحلت أيها الحسيني وروحك ترفرف فوق سماء ماروسي وسومر 2 ” في 13 أيلول سبتمبر 2012 على الرابط ،

 http://www.alnoor.se/article.asp?id=169126 .

” مقبرة أل عاتي آل حربية ” وهي المقبرة الجديدة الخاصة بنا “

” المقبرة الخاصة بعائلتنا قرب ضريح جدي الحاج علي عاتي مغامس آل حربية شيخ عشائر بني حرب في العراق “

ليكون أمر الله محتوما باتصال يوم 18 أيلول سبتمبر من الزميل ” علي العبودي ” قائلا : فراس البقاء في حياتك لرحيل الكاتب والأديب الصديق ” زمن عبد زيد الكرعاوي ” زمن الذي لم استطع الوصول إلى قبره بسبب وجود مناسبة دينية ذكرى استشهاد أية الله العظمى السيد ” محمد محمد صادق الصدر ” ونجليه .

” الكاتب والأديب زمن عبد زيد الكرعاوي خلال فعالية بيت السرد العربي “

” المثوى الأخير للأديب الراحل ” زمن عبد زيد الكرعاوي “

           ” ضريح الأديبة الراحلة زهرة شريف كامل الحسيني “

 ما بالنا على أنفسنا وما عسانا أن نقول سوى أنا لله وأنا أليه راجعون والعاقبة للمتقين وما عسانا أن نفعل سوى قراءة سورة الفاتحة وهي أجمل هدية للمتوفاة ليلة رحيله وفي كل ليلة ، وكتابة بعض الكلمات التذكارية بعنوان ” وداعا زمن عبد زيد الكرعاوي إلى جوار ملك رحيم ” على الرابط موقع مؤسسة النور للثقافة والأعلام ،

http://www.alnoor.se/article.asp?id=169765 وبعد يومين كنت في النجف الاشرف سبحان الله بعد زيارتي إلى المقبرة الخاصة لعائلتي تذكرت من رحل حتى القي التحية وقراءة سورة الفاتحة لمن رحل منذ ثلاث أيام الكاتب والأديب ” زمن عبد زيد الكرعاوي ” من النجف الاشرف ، ومن استشهد قبل أسبوعين الكاتب والأديب ” فرقد نعاس احمد الحسيني ” ومن رحل منذ أشهر ” فاطمة العراقية ” .

 ومع الأسف لم أوفق أن أقف على قبرها لكن سورة الفاتحة قد قرأت لروحها التي ترفرف حولنا ، وعلى من رحل قبل اقل من سنة الكاتب والأديب ” خزعل طاهر المفرجي ” ومن رحلت منذ سنتين أو اقل الأديبة ” زهرة الحسيني ” ومن هناك من وادي السلام رفعت يدي عاليا إلى السماء قائلا اللهم ارحم أبا فادي ومريم الصحفي الأديب ” عامر رمزي ” مدير مكاتب مؤسسة النور للثقافة والأعلام رحمه الله بحق مريم العذراء  .

” المثوى الأخير للأديب الراحل خزعل طاهر المفرجي بعد دفنه بخمسة ساعات في النجف الاشرف وأنا اقبل قبر الفقيد “

” المثوى الأخير للأديب الراحل خزعل طاهر المفرجي بعد دفنه بخمسة ساعات في النجف الاشرف وأنا أشعل البخور ورش القبر بماء الورد “

” قبل أيام أثناء زيارتي لمجلس عزاء الكرعاوي كانت لي وقفة قرب هذا الرجل والأب العزيز قرب ضريح الأديب خزعل طاهر ألمفرجي والتي حملتني وقتها أمانة الزيارة وقراءة سورة الفاتحة الشاعرة العربية لوران خطيب كلش وكذلك الشاعرة سلوى الربيعي “

” الصورتين وأنا أقوم برش ماء الورد وإشعال البخور قرب المثوى الأخير للشهيد السعيد فرقد نعاس احمد الحسيني وماذا أقول يافرقدا أيها الشهيد الذي بكيتك دما عند فقدانك وعند المغتسل والتكفين وعند مثواك الأخير أبا علي ارقد بسلام “

لأتجه بعد تلك الرحلة لزيارة أبي الحسنين علي بن أبي طالب عليه أفضل الصلاة والسلام روحي له الفداء متجها بعد ذلك إلى الزميل أبو ضياء “علي العبودي ” ونواصل طريقنا إلى مجلس عزاء المغفور له زمن عبد زيد الكرعاوي ” بحضور الكثير من أدباء وكتاب مدينة النجف الاشرف والتي تخللت بكلمة رئيس اتحاد أدباء وكتاب مدينة النجف الاشرف ” فارس حرام ” وكذلك كلمة عائلة الفقيد التي ألقيت من قبل والد الفقيد ” عبد زيد الكرعاوي ” وبعض الزملاء .

لنواصل وداع أحبابنا وأصدقائنا الذي اعتدنا على صفاء قلوبهم وابتسامة وجوههم ونبل خلقهم ليرحل اليوم بعد ما اختاره الله سبحانه وتعالى ليكون قربه في علين

السيد ” عاصم جاسم الطالقاني ” الكاتب والأديب والسياسي الناجح رحمك الباري وأسكنك الجنان سيدي الطالقاني .

في بعض الأيام يقولون يا ” فراس ” أنت تمتلك حساسية عالية اتجاه الآخرين وأنت حساس كثيرا ، وبشكل شخصي مع من تعرفهم وكذلك تملك غرور بنفسك لكن يا ” فراس ” أنت وردة تفوح بعطرها وشمعة تضيء للآخرين ، وهذا لعله احد أسئلة الفقيد الذي يقولها لي شخصيا افتقدناه اليوم السيد ” عاصم الطالقاني ” عادتا يكون جوابي سيدنا بالفعل أنا وردة وأنت عطر الورود وأن كنت مغرور شيء عادي لأني مغرور بحبكم ، علما أننا لم نلتقي باستمرار لكن كنا كثيري الاتصال المتبادل  – قبل أيام في مقال نعي الفقيد الأديب ” زمن عبد زيد الكرعاوي ” ذكرت ” كنا على موعد لم يحدد بعد لزيارة مدينة الناصرية هو ومجموعة من الزملاء أعضاء بيت السرد العربي في النجف الاشرف ” كان الفقيد السيد الطالقاني هو من ضمن المجموعة التي من المقرر التواجد لزيارة ذي قار ، لكن القدر كان اكبر من الجميع باتصال من الزميل ” علي العبودي ” عند الساعة العاشرة وثلاث وعشرون دقيقة بالتمام والكمال يوم 30 أيلول سبتمبر 2012 وكنت قرب أحد الأصدقاء أول الكلام ما زحته بكلمات ” شعجب شعتب أبو ضياء أنت تتصل ” أبو ضياء رد وبصوت منخفض ” فراس ” البقاء في حياتك برحيل السيد ” عاصم الطالقاني ” انذهلت بالحطة الأولى حتى عاودت الاتصال تأكد لي الخبر ، لا سيما كنت اليوم في حالة صحية متردية نقلت عن أثرها المستشفى قبل يومين حيث تعرضت إلى فقدان الوعي وأزمة قلبية مرت بسلام ولعلها تمر بشكل مفاجئ إلى وادي السلام في المستقبل الذي لا يعلمه سوى الله جل علاه  .

سيد ” عاصم جاسم الطالقاني ” احد الكتاب والأدباء من مدينة النجف الاشرف والذي عمل وبكل مهنية ومصداقية في مكتب حركة الوفاق الوطني العراقي فرع النجف الاشرف ، كما عرفته طيب القلب هادئ السريرة لا يرفض لحد طلبا مبتسم كريم النفس صاحب خلق رفيع ناكر لذاته يدافع عن الحق ولو كان هذا يطلب منه الكثير لا أقول لك أيها الثر سوى ارقد بسلام في مقبرة وادي السلام قرب جدك الأمام علي بن أبي طالب عليه أفضل الصلاة والسلام وأصحابه أجمعين والملائكة المحيطين بنعشه الشريف .

بسم الله الرحمن الرحيم

( لله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى اجل مسمى أن في ذلك للآيات لقوم يتفكرون )

صدق الله العلي العظيم

( اللهم ارحمنا وقنا عذاب القبر برحمتك يا أرحم الراحمين )

أن وعد الله حق .

أنا لله وأنا أليه راجعون بمزيد من الحزن والأسى تلقينا صباح يوم 30 أيلول سبتمبر 2012 نبأ وفاة الأديب والصحفي والسياسي ” عاصم جاسم الطالقاني ” أثر نزيف حاد في الدماغ مما أدى لمفارقة الحياة ، أنا لله وأنا ليه راجعون .

داعين من الله عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة ، وان يسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه الصبر و السلوان …………. أمين رب العالمين …

كان الفقيد خارجا من البيت صباح يوم 29 أيلول سبتمبر 2012 وكالعادة ذاهبا إلى محل عمله وبعد خروجه بقليل اتصل بأحد رفاقه طالبا منه أن يسرع له لأنه كان يحس بوعكة صحية ولا يعلم ما يخبئ له القدر ، نقل إلى أحدى مستشفيات النجف الاشرف وبعد الفحوصات اتضح لديه جلطة دماغية حادة مما اضطر الأطباء إلى إدخاله المستشفى لتكن زيارة الزميل ” أحمد محمود الشنان ” له عند الساعة السابعة مساءا والمنية بانتظاره عند منتصف الليل ، لا حول ولا قوة ألا بالله العلي العظيم .

كما نتقدم بالتعازي الحارة للأسرة الأدبية والصحفية والثقافية ، وحركة الوفاق الوطني العراقي في محافظة النجف الاشرف وعموم العراق والدول العربية والعالم الإسلامي – بهذا المصاب الحزين سائلين الله جل علاه أن يلهم مثقفينا وعائلة وأصدقاء ومحبي الفقيد الصبر والسلوان ، وبتعازينا الحارة وقلوب ملؤها الحزن وأعين ملؤها الأسى ، وبدموع الابتهال لطلب الرحمة والغفران نطلب الرحمة والغفران من الباري عز وجل أن يتغمد فقيدنا وصديقنا بواسع رحمته الواسعة .

اللهم أبدله دارا خيرا من داره ، وأهلا خيرا من أهله وادخله الجنة ، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار – اللهم عامله بما أنت أهله ولا تعامله بما هو أهله ، اللهم اجزه عن ألاحسان أحسانا وعن الإساءة عفوا وغفرانا ، اللهم أن كان محسنا فزد من حسناته – وان كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته ، اللهم ادخله الجنة من غير مناقشة حساب – ولا سابقة عذاب ، اللهم انسه في وحدته وفي وحشته وفي غربته ، اللهم انزله منزلا مباركا وأنت خير المنزلين ، اللهم انزله منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ، اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة – ولا تجعله حفرة من حفر النار ، اللهم أفسح له في قبره مد بصره – وافرش قبره من فراش الجنة ، اللهم أعذه من عذاب القبر – وجاف الأرض عن جنبيها ، اللهم أملأ قبره بالرضا والنور والفسحة والسرور ، اللهم انه في ذمتك وحبل جوارك فقه فتنة القبر وعذاب النار – وأنت أهل الوفاء والحق .

                                 لنرفـــع الدعاء عاليا

                          أن يخفف الباري عز وجل ظلمة قبره

                          وان يثبت له الأجر وان يمنحه الغفران

                              وان يلهم ذويه الصبر والسلوان

                                      آمين رب العالمين

فــراس حمــودي الحــــربي

عن علي عبد الكريم

رئيس التحرير عضو نقابة الصحفيين العراقيين عضو نقابة الفنانين العراقيين
آخر الأخبار