ثقافة وفنون

وماذا بعدُ

0

بقلم فارس الاسدي

عجز الحلم وغادرت الأمنيات وخضعت لسبيل الحياة ما بين الرشد والخوف ووجع الايام التي اخذت منا الكثير وملئت قلوبنا بالشجن والآهات ، ثم أتيت ابحث عن تلك المعاني لإستدرك المفهوم الحقيقي ، ولماذا كانت وكيف جاءت لتحتل ذلك او تلك الأشياء لتشعل نيران الغضب والحقد والكراهية في الحياة ،

بعد أن غابت تلك الأبتسامات الجميلة التي رسمناها جميعا بعمر الطفوله ، واصبحت خلف الرحيل يملؤها اليأس بعد أن أربكتها الحروب وشتتها الافكار المريضة الهدامه ، التي لا تعرف غير العدوان والدمار حيث اصبحت أرث وثارات توارثها البعض وصار جرح يخلف جرح ، وما زالت تكابر سقما وألما بل من سيئ الى اسوء وكلما ابصرنا عن ما حدث ويحدث الآن لا ينم الى الحقيقة الانسانية في هذا الكون

والذي يخالف تماما عن ما ذكر في تعاليم السماء وينبغي أن يكون العكس ولا بد منا أن نسخر كل ثقافاتنا و افكارنا وطاقاتنا من أجل نشر رسالة المحبة والسلام ليعم الامن والامان على ربوع الاوطان المسلوبه لكي نرسي لجادت النجاة ونرسم الجمال والطمأنينة لهذا الوجود .


علي عبد الكريم
رئيس التحرير عضو نقابة الصحفيين العراقيين عضو نقابة الفنانين العراقيين

جولة عراقية في القشلة

Previous article

نتائج السادس الابتدائي لعام 2019 لمحافظة ذي قار

Next article

You may also like

Comments

Comments are closed.