الرئيسية / منوعات / في زمن «كورونا» عليك بالزنك… مقوي جهاز المناعة-وكالة ذي قار

في زمن «كورونا» عليك بالزنك… مقوي جهاز المناعة-وكالة ذي قار

الزنك واحد من أهم المعادن التي يحتاجها الجسم، ويعدّ من المغذيات الرئيسية التي لا يمكن للجسم إنتاجها وتخزينها بشكل طبيعي، ولذا يأتي دائماً من الحمية الغذائية للفرد. وهو أيضاً ثاني أكثر المعادن توفراً في الجسم بعد الحديد.

ويتم تعريفه أحياناً على أنه عنصر أساسي لحياة البشر والحيوان والنبات، و«هو حيوي بالنسبة لكثير من الوظائف البيولوجية، ويؤدي دوراً حاسماً في أكثر من 300 من الإنزيمات في الجسم البشري… وهو يوجد في جميع أجزاء الجسم: الأعضاء الحيوية، والأنسجة، والعظام، والخلايا والسوائل». وعادة ما تحتوي العظام والعضلات على 90 في المائة من مخزون الجسم منه.

ويقول الأطباء والخبراء إن الزنك ضروري جداً للجسم ويلعب دوراً كبيراً في صحة الإنسان:

– النمو

من دون الزنك لا يمكن للجسم أن ينمو بشكل طبيعي.

– إصلاح الجسم

ومن دون الزنك لا يمكن إصلاح ما هو بحاجة للإصلاح في الجسم.

– جهاز المناعة

الزنك ينظم عمل جهاز المناعة ومن دونه لا يمكن تفعيل ما تعرف بـ«خلايا تي – T» التي تساعد الجسم في السيطرة وتنظيم ردود جهاز المناعة، والهجوم على الخلايا المصابة أو الخلايا السرطانية. ولهذا نصح كثير من الأطباء بتناول الزنك لتدعيم الجسم وحمايته من فيروس «كورونا» في الفترة الأخيرة؛ إذ إن الدراسات الطبية الأخيرة أشارت إلى أن الزنك يمكن أن يحمي الجسم من بعض الفيروسات؛ ومنها فيروس النزلة البردية.

– النزلة البردية

أثبتت الأبحاث في عالم النزلات البردية أن وجود الزنك بكميات كافية، يقلل من فترة المعاناة من النزلات البردية بنسبة 40 في المائة.

– الإسهال

الزنك ضروري لمحاربة الإسهال الذي يقتل ملايين الأطفال سنوياً حول العالم كما تقول منظمة الصحة العالمية.

– الذاكرة والتعلم

حسب دراسات جامعة تورونتو الكندية، فإن للزنك «دوراً حاسماً في تنظيم كيفية تواصل الخلايا العصبية بعضها مع بعض، مما يؤثر على كيفية تكوين الذكريات وكيف نتعلم.

– البشرة – شفاء الجروح

حسب الدراسات السويدية، فإن بإمكان الزنك المساعدة على التئام الجروح وتقليل الالتهاب ونمو البكتيريا؛ ولهذا يلعب الزنك دوراً كبيراً في الحفاظ على سلامة البشرة وهيكلها، ولذا يدخل في تركيبة كثير من المراهم لعلاج طفح الحفاضات وتهيج الجلد. وأظهر بعض الدراسات أيضاً أن الزنك قد يكون مفيداً في محاربة حب الشباب.

– الشعر

نقص الزنك يعني تساقط الشعر وتبييضه.

– اضطراب نقص الانتباه

يقول بعض الأطباء إن الزنك قد يفيد في علاج هذا النوع من الاضطراب الشائع لدى الأطفال.

– هشاشة العظام

الزنك قد يحمي من هشاشة العظام.

– القلب

وجود الزنك يحمي القلب من أمراض عدة؛ لأنه يقلل من مستويات الدهون الثلاثية والكولسترول.

– الأمراض المزمنة

تقول إحدى الدراسات الأميركية إن «تحسين حالة الزنك في الجسم من خلال النظام الغذائي والمكملات الغذائية قد يقلل من خطر الأمراض الالتهابية وانخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة المرتبطة بالعمر».

– الحمل

بساعد الزنك على تجنب التشوهات الخلقية والولادة المبكرة.

– الالتهاب الرئوي

يمكن للزنك أن يحمي الأفراد بمنع وعلاج هذا النوع من الالتهابات الخطيرة.

– تخثر الدم

يحمي الزنك من تخثر الدم.

– الغدة الدرقية

أي نقص في الزنك يؤثر على عمل هرمون الغدة الدرقية ومعدل الأيض في الجسم.

– السكر والأيض

يساعد الزنك على استقرار مستوى السكر في الدم ويدخل أيضاً في معدل التمثيل الغذائي.

– النظر

يلعب الزنك دوراً مهماً ورئيسياً في الحفاظ على الرؤية؛ بحيث يوجد بتركيزات عالية في العين، ويمكن أن يؤدي نقصه إلى مشكلات أو تلف في الشبكية.

– الخصوبة الجنسية

يقول موقع «صحتك» إن الزنك يحمي غدة البروستات من التضخم ويحافظ على مستوى الحيوانات المنوية. وحسب دراسة سريلانكية؛ فإن الزنك يزيد من مستوى هرمون التيستوسيرون.

– الدورة الشهرية

يساعد الزنك في علاج الدورة عند المرأة وتخفيف اعراضها.

– من أين نحصل عليه؟

– الألبان والأجبان، وهي متوفرة بكثرة في معظم البلدان، خصوصاً الدول الأوروبية، ولا يصعب الحصول على مشتقاتها، خصوصاً الأجبان التي يوجد منها مئات الأنواع.

– التوفو، وهو منتج ياباني بالدرجة الأولى، لكنه متوفر حالياً في جميع المحال التجارية الكبرى في الشرق الأوسط والعالم.

– لحم الدجاج، وهو من أكثر اللحوم استهلاكاً في العالم كما هو معروف، وأسعاره رخيصة يمكن لجميع الطبقات الاجتماعية تحملها.

– المحار، والصدف، والروبيان والسلطعون من الحيوانات البحرية، تحتوي على كميات لا بأس بها من الزنك، وتعدّ من مصادره الرئيسية. ورغم غلاء أسعارها، فإنها متوفرة بشكل عام.

– اللحوم الحمراء: ضأن وبقر، وهذه اللحوم متوفرة أيضاً لكثير من الناس، خصوصاً أوروبا والولايات المتحدة الأميركية.

– الفاصوليا المطبوخة أو المخبوزة التي يطلق عليها اسم «بيكد بينز»، وعادة ما تكون معلبة ومتوفرة في كثير من الدول.

– الشوكولاته الداكنة: تحتوي الشوكولاته الداكنة على نسبة كبيرة من الزنك، ولهذا تعدّ من المواد المهمة في هذا الإطار.

– الكاكاو.

– البقوليات والحبوب، وهي أيضاً من المواد التي يسهل الحصول عليها في معظم الدول، خصوصاً الدول الآسيوية واللاتينية.

– المكسرات، وعلى رأسها الفول السوداني أو الفستق والكاجو.

– الأرز البري، وهو متوفر في بعض المحال الخاصة بالمواد الغذائية الصحية.

– الفاكهة: التوت – الرمان – الجوافة – المشمش – الدراق – الكيوي – البطيخ – الشمام.

– الخضراوات: مثل الأفوكادو، وفطر الشتيتاكي الياباني، والبازلاء، والسبانخ، والهليون، والشمندر، والبروكلي، والبامية، والذرة.




المصدر

عن علي عبد الكريم

رئيس التحرير عضو نقابة الصحفيين العراقيين