الرئيسية / الاخبار / حوار مع الاعلامية هيفاء الحسيني مدير مكتب قناة الفيحاء الفضائية في امريكا

حوار مع الاعلامية هيفاء الحسيني مدير مكتب قناة الفيحاء الفضائية في امريكا

فراس حمودي الحربي

كل عام وأبناء النور بألف خير بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك جعل الله أيامكم أفراح ومسرات أمين يارب العالمين 

 زنبقة من بستان النور تحدثت عن الغربة والمعانات والألم والحنين للإخوة

 والأصدقاء عفيفتا في الطرف أمينتا في اليد صادقة اللسان متذكرة في القلب .

 للعمل الذي اخذ منها كل ماتحب والتيه بين المدن والولايات البعيدة

 قالت إلى القلوب الناصعة في النقاء والعودة إلى وطن السلام والأمن والحب إليكم

 إلى الأحبة والأصدقاء والأحلام .

ماذا قالت سمو الأميرة الإعلامية هيفاء الحسيني لمحاورها فراس حمودي الحربي

 – الإعلامية  هيفاء  الحسيني  غنية  عن  التعريف  لكن  ليس  للجميع  في  طبيعة  الحال 

 هل  لكي  التعريف  عن  شخصية  هيفاء  الحسيني  الإعلامية  .

 

 هيفاء محمود الحسيني  ابنة الدكتور علي محمود نجفي المولد والنشأة وأم موصلية المولد كولادتي ونشأتي ناشطة في مجال حقوق الإنسان  ورئيسة منظمة المرأة والطفل وعضوه في العديد من المنظمات الإنسانية الدولية عضوه في أكثر من عشر اتحادات أدبية وإعلامية محلية وعربية ودولية….رئيسة تحرير جريدة المسار اكتب في العديد من الصحف والمواقع  مديرة مكتب الفيحاء والقائمة تطول في استعراض النشاطات …

 

 2- ماذا  تعني  لكي  الصحافة  والإعلام .

 أحس بان حياتي بدون النشاط الإعلامي والصحفي والإنساني لامعنى لها أحسها رسالة صادقة وأمانه ثقيلة لابد من تحمل الكثير للمحافظة عليها كما أنها لغة خاصة يتقنها الجميع قادرة عن التعبير عن مكنونات النفس الإنسانية وخلجاتها ومصور حقيقي للمعانات للألم للكارثة للفرح للأمل لكل شيء كذلك قادرة على تغيير بنية مجتمعية وتوجهات ليس من السهل تغييرها مما يجعل هذه الرسالة سلاح ذو حدين يمكن إن تبني  مجتمع إذا مااحسن استغلالها أو العكس إذا ما وجهت لأهداف أخرى

 

 

 3– _ أين  تجدين  نفسك  أكثر  .

مركز  النور  الثقافي  – الموقع الرسمي اللاعلامية هيفاء الحسيني – مواقع أخرى .

 أنا أجد نفسي في الإعلام والنشاط الإنساني أكثر  من إي شيء أخر وأينما تكون هناك أراء ومقالات تحاكي هذا المجال وتحاكي الواقع بمصداقية حقيقية  أكون معها واجد في مركز النور واحدا من المواقع التي أدمنت على تصفحها والتواصل معها لوجود كتاب مرموقين جدا يكتبون في هذا الموقع ولسياسته الغير منحازة

 4- لو  لم  تكون  الإعلامية  هيفاء  الحسيني  في الصحافة والإعلام في أي مجال تكون.

 لايمكن أن أتصور العيش خارج مجال الإعلام لكن هناك توأم روحي للإعلام وهو النشاط

 في مجال حقوق الإنسان وحقوق المرأة التي تتدرج كجزء حيوي من هذا المجال لأني أجد

 أن المرأة العراقية مغيبه مهمشة مصادرة تتحمل كذابات جراح العراق لكن غيرها من

 يحصد ثمرة سنابل الصبر

 5- ماهي  أهم  الأنشطة  والمشاركات  التي  قمت  بها  وأنتي  خارج  العراق  وهذا  لا   يمنع  أن  تكون  لديك   

 أنشطة ومشاركات  داخل  بلدك  العراق  لا  سيما  قلبك  وعقلك  هو  العراق  .

 

 

 في إي مكان أكون فانا إعلامية مهتمة بكل النشاطات الإعلامية وكوني مديرة مكتب الفيحاء في الولايات المتحدة يضيف لي مسؤولية اكبر في التواجد في كافة المحافل فكنت بين أبناء الجالية وفي المؤتمرات والورش والمحاضرات والأطروحات ومراكز الدراسات وقمت بإلقاء أكثر من ثلاثين محاضرة في الجامعات الأمريكية والمعاهد ومراكز الدراسات حول الإعلام العراقي ودور المرأة وأوضاعها في العراق ومشاكلها تواصلت مع المنظمات الدولية والإنسانية لإرسال مساعدات طبية للعراق وحاليا اعد العدة لتنشيط عدد من الزمالات الدراسية للعراقيين وغيرها من النشاطات الكثيرة التي أجد فيها أحساس رائع حينما اشعر   باني أقدم شيء لبلدي العراق الحبيب

 6- كيف  دخلت  هيفاء  الحسيني  عالم  الصحافة  والإعلام  من  أوسع  الأبواب .

 لم يكن صدفه كنت منذ صغري متميزة في درس الإنشاء حيث كانت معلمتي تشيد بي وتعبر عن إعجابها بأسلوبي في التعبير وكانت تقول إن لك مستقبل في الكتابة الصحفية وهذه أيضا ماكان يكرره والدي ووالدتي وقد حفزني ذلك مع مراحل دراستي  لكن كنت قبل سقوط النظام محدودة النشاط بسبب الوضع السياسي لعائلتي لكن بعد السقوط كنت أول امرأة عراقية تقوم بإصدار جريدة وكان اسمها المسار ترأست تحريرها وكانت واسعة الانتشار في نينوى ومؤثرة في الحياة اليومية كان يحسب لها السياسيين والحكومة المحلية إلف حساب كما كانت اكبر تحدي إعلامي تواجهه القاعدة في الموصل دفعت ثمناً باهضا وأيضا وقتها اتفقت مع قناة الفيحاء بان أكون مديرة مكتبها في الموصل ثم بعد تكررت محاولات الاغتيال التي نجوت منها باعجوبه غادرت إلى سوريا واستمريت في نشاطي لكن تعرضت للاعتقال من قبل المخابرات السوري بسبب موقفي ضد الجماعات الإرهابية والتكفيرية والتي تصدر لنا من دول الجواروايضا بسبب برنامجي السياسي قضية ورأي والذي يعرض على قناة الفيحاء

 7- ماذا  يعنى  للإعلامية  هيفاء  الحسيني  مركز  النور  ثقافيا   كونه  مركز  ثقافي          منوع وكذلك  قناة  الفيحاء الفضائية .

 

 مركز النور نافذتي المحببة التي اطل منها وفيها على النشاطات الثقافية والإعلامية

 

 ومركز إشعاع ثقافي مرموق يجد فيه المثقف ضالته في الكتابة الأدبية والثقافية وهو       يستقطب النخب المثقفة التي يشعر الإعلامي والمثقف إن مايقرأه من كتابات يضيف إليه شيئا جديدا وهو من ضمن المواقع المميزة المعدودة بالأصابع

 

 أما الفيحاء فهي بالنسبة لي عائلتي الثانية  التي عوضتني عما فقدته من عائلتي الأولى التي فقدتها بين أب وأخت خطفهما الموت على يد العصابات الإرهابية وأم أصبح بيني وبينها ألاف الكيلومترات وأجد  بعملي في الفيحاء إني بين عائلتي رغم بعد المسافات وانأ مدينة لها بكل شيء

 

 

 

 8-  انأ  شخصيا  متطوع  في  المركز  العراقي  لتنمية  المواطنة  والديمقراطية  كعضو  هيئة  أدارية 

 

مامفهوم  الإعلامية  هيفاء  الحسيني  في  ( تنمية  المواطنة  والديمقراطية) .

 

المواطن هو أساس وجود الدولة وسبب وجودها فلا يمكن أن تكون دوله بدون مواطن وهو أساس وغاية الديمقراطية لذلك فالمعنى الحقيقي للديمقراطية  أن الحكومة وجدت لخدمة الشعب، وليس الشعب في خدمة الحكومة، والحكومة ملزمة بحفظ كرامة وحقوق مواطنيها وفي المقابل مثلما كانت هناك حقوق للمواطن هناك واجبات يجب القيام بها ومبدأ حقوق الفرد وحرياته مبدأ أساسيا، فلا يجوز سيطرة أي جماعة  عليه باسم الأيدلوجيات أو الدين أو أي غطاء أو مسمى أخر لذلك يجب تنمية الشعور بالمسؤولية تجاه الوطن وإعادة العلاقة التي انقطعت لدى الكثير بين الوطن والمواطن حيث لايشعر البعض بملكية المنافع العامة له لذلك يقدم على نهبها في إي فرصه أو تخريبها وذلك بسبب سياسات النظام السابق كذلك يجب إن لانسمح بنشوء ديكتاتورية جديدة تحت إي عنوان كان نحن نريد وطنا يخدم المواطن وبالعكس

 

 

 

 9- وهل تأثرت  الإعلامية  هيفاء  الحسيني بإحدى   الشخصيات  الإعلامية  ومن  مثلك  الأعلى  في  مجال  الإعلام  .

 

إنا لم أتأثر بشخصية محددة بل تعلمت أشياء من الكثيرين لكل منهم أسلوب في الكتابة يميزه عن غيره لكن أفضل أسلوب يعجبني هو السهل الممتنع فالبعض يحاول إن يختار التعقيد في ألكتابه عن طريق استحضار مفردات مترادفة يركز على إظهار ثقافته المعلوماتية أكثر من فكرة الموضوع الذي يكتب فيه

 

 

 

•10-      أين  تجد  الإعلامية  هيفاء  الحسيني  بالنسبة  لكتابة  الشعر  أو  المقال  وهل   أنتي شاعرة    .

 

أنا  إعلامية أولا وأخيرا واجد في المقال عملية تفكير بصوت عال يسمعه الجميع وصوت

 

 عال يسمعه حتى الذي لا يرغب بسماعه لكن لست شاعرة بما تحمله الكلمة من معنى

 

ولدي محاولات شعرية

 

 

 

 11- كيف  ترين  بلاد  الغربة  والحنين  إلى  الوطن  وهل  لديك  الرغبة للرجوع إلى       الوطن والأهل والأصدقاء .

 

غربة الوطن تعني غربة الزمن وغربة المكان وغربة الأهل و غربة الروح و غربة الفكر في الغربة قد تنبهر في البداية فيما تراه لكن سريعا مايراودك شعور غريب تحس بأنك وحيد في وسط الكل وبان كل شيء ليس لك كل شيء يصرخ بوجهك انك غريب وان كل مااعيشه من خدمات وأمان وحرية كل هذا لا يساوي دمعة  من دموع أهلي وناس في العراق….. الموت ألف مرة فوق تراب العراق أهون من لحظة الم وحنين في بلاد الغربة بعيدا عن الوطن الأهل الأصدقاء الذكريات وهناك الكثير ممن أصيبوا بمرض الحنين وفارق الحياة وأفكر جديا بالعودة إلى العراق كذلك من يمتلك شعور وطني حقيقي فانه يعيش معاناة أهله وناسه وآلام وطنه كل لحظه مما يفقده متعة الإحساس بأي شيء جميل في الغربة

 

 

 

12-  للإعلامية  هيفاء  الحسيني  الكثير  من  القراء  والمعجبين  لماذا  لا  تردي  سوى  لعدد  محدود  بالتعقيب  على  مايكتب  لكي  على  صفحتك .

 

اعترف بتقصيري في هذا المجال وان كان لدي العذر في ذلك لكن أحاول جاهدة إن أرد على جميع من يمرون على صفحاتي

 

13-  هل  لديك  هوايات أخرى  .

 

لدي هواية أحبها كثيراً هي القراءة لكن للأسف لامارسها إلا بصعوبة لكثرة المشاغل في العمل والتنقل المستمر بين الولايات في أمريكا بسبب عملي ببرنامج الفيحاء في أمريكا والذي يعرض كل سبت بتوقيت العراق الساعة 8 مساء  

 

 14-  ماذا  يعنى  للإعلامية  هيفاء  الحسيني  الأسماء  التالية  .

 

    – العراق

 

 بدونه ليس للحياة لوناً ولا طعماً ولا رائحة ولا وجود

 

•-      الأستاذ  أمير  النور ( احمد  الصائغ )

 

أستاذ كبير وأخ فاضل أكن له كل الاحترام والتقدير ولا يفوتني شيء من كتاباته

 

    – البروفسور عبد الإله الصائغ

 

 أستاذي ووالدي وهو رجل طيب ومثقف في جميع المجالات ويحمل قلب كبير يسع

 

 الجميع رغم انه سريع الزعل لكن يبقى يحب الناس ويبقى الأب الحنون مع أولاده

 

 

 

   – الشاعر والإعلامي (ناصر علال )

 

إعلامي وشاعر يمتلك مفردات شعرية جنوبية عراقية جميله جدا ومتابع إعلامي من طراز  

 

 خاص

 

 

 

  – الحب

 

شيء يدخل قي كل مفاصل حياة الإنسان ولكل حب خصوصية خاصة تميزه عن غيره لكن لو سألت أي غريب مغترب لوجدت حب الوطن والحنين إليه استحوذ على كل حيز ومسامات وشعيرات قلبه

 

 

 

15- هل من كلمة أخيرة

 

 نعم أنا سعيدة بهذا العمل النوعي مع الإعلامي فراس حمودي الحربي وأقول له شكرا

 

 وان شاء الله الملتقى في مدينة الناصرية التي أحببتها مثلما أحببت جميع مدن العراق

 

 والجميع هم أهلي وناسي كما أحب أن أرى مدينتي التي عشت فيها طفولتي وصباي

 

 الموصل الحدباء وأصدقائي وزملائي الذي حملو اسم العراق في الداخل والمهجر

 

 وأتمنى زيارة العتبات المقدسة واخص مدينة النجف الاشرف مسقط رأس والدي تلك

 

 المدينة المباركة التي أحببتها  

 

 وأتمنى أن أكون وفقت من خلال هذا الحوار مع الإعلام فراس حمودي الحربي ومن خلاله  

 

 يعلم جميع الناس الذي أحبو أو لم يحبو هيفاء الحسيني أن هيفاء الحسيني تحب جميع الناس

 

 وأن كان الجسد يبعد عن العراق مئات الكيلو مترات لكن الروح في العراق باقية       وأبقى بنت دجلة والفرات الغيورة على بلدها العراق كل العراق

 

 مع الشكر الجزيل وكل عام والجميع بألف خير

فراس حمودي الحربي

 

عن علي عبد الكريم

رئيس التحرير عضو نقابة الصحفيين العراقيين