الرئيسية / الاخبار / همساتك تحرك الساكن في بحر عواطفي

همساتك تحرك الساكن في بحر عواطفي

 

  مرهفة الاحساس والمشاعر ،
 في داخلها جبل من العواطف  المكبوته،
  تحتاج من يفجرها.
 لتتحول الى بركان  من جموح الانثى الشرسة.
عواطف المرأة  لاتشيخ،
 تبقى ثائرة في كل لحظة.
وسادتك لا زالت خالية ،
 (حافية القدمينِ أرقصُ على صَدرِ السّماءِ ،
عَساها تنكسِرُ مِن تَحتي لأهوي ,,,,,, و أسقُطَ فِيكَ ,,,,,)
سقوطك .. مثل سقوط الندى في غبشة الفجر .
يقبل الورد ويدغدغ اوراق الشجر ،
يطرق  زجاج نوافذنا ،
يقول اصحوا على حب..ايها العشاق.
همساتك تحرك الساكن في بحر عواطفي،
  الانثى تخجل من البوح ،
 لان قمة انوثتها الخجل..
نعاني من غربة الروح.
نفتقد من يحضننا في شتاء لايرحم ،
أجساد طرية تبحث عن  الدفء
شتاء الروح وبرودة العواطف..
شفاهنا تحتاج للقبل  ,لتزداد سخونتنا ،
 تشعرنا بدفء ارواحنا التائهة على رصيف الوحشة ،
آه  من برد العواطف ..وغربة الروح
آه من وحشة السرير والوسادة الخالية ،
 في غرفتك  لاتسمعين الا صدى صوتك  ،
انسجم كثيرا مع جدران غرفتي
فهي الوحيده التي تبدد وحشتي،
تبحرين بعينيك في جوف غرفتك ،
قد تكون انيقة وجذابة وفيها فساتينك وعطرك ،
الهدايا الثمينة، من بقايا ذاكرة الالفة .
 تبحثين في جوف اعماقك عن المجهول ..
عن الاخر الذي يلهمك الاحساس بالنشوة ،
وينتشلك من غربتك القسرية .
انه القدر..
الذي شاركك وسادتك وعطرك واحلامك ،
وحتى كاوابيسك..وارقك
انت بحاجة الى رجل من نار،
 وشعلة من العواطف وبركان من الرجولة ..
انت انوثة تصرخ في وجه القدر
تمتلكين سحر الكلمات التي تغفو بين اصابعك,
وتتفجر غزلا انثويا يثير غريزتي الذكورية ..
ويجعلني اسيرا بين يدي اميرة الورد والعسل
حين تختلط العواطف يثور الشعر ،
تنهمر حروفا ملونة
ودعتني وقالت:
تصبح على قلبي…

 

ريسان الفهد

عن علي عبد الكريم

رئيس التحرير عضو نقابة الصحفيين العراقيين