الرئيسية / الاخبار / يا خزعلَ الطهرْ

يا خزعلَ الطهرْ

فائق الربيعي    ///

faeq_robei

القصيدة مهداة الى روح المغفور له

صديقي الأديب خزعل طاهر المفرجي

 

الذي تشرفت بالتعرف عليه اثناء مؤتمر ربيع الشهادة العالمي

وكان ذلك اللقاء الاول معه في كربلاء /  2009

 

 

سيفُ المنايا على الأعناقِ قد غضبا

وراحَ يخطفُ بالأصحابِ إذ ضربا

 

أرانيَ  الحزنَ أطيافاً  تـُلاحقني

حدَّ المماتِ إذا أمْعَنـْتـَهُ قربا

 

ما للمنايا إذا هبَّتْ مُنازَلـَة ٌ

رأسُ الكريم ِ بها قد طاحَ مُحتسبا

 

كمْ يَتعبُ المرءُ لو يدري منيتـَهُ

 تباً مِنْ القلبِ  كمْ مدَّتْ لهُ تعبا

 

يا حيرة َالموتِ والأسرارُ كاتمة ٌ

 ما ضرَّ لو باحَ للأحياءِ ما حُجبا

 

لا يَمْنعُ المرءُ ما تـُفضي مَكامِنـَهُ

إنَّ المكامنَ في مَعلومهِ عَجبا

 

نبكي وَنندبُ مَنْ غابوا ومَنْ رَحَلوا

فمَنْ أعادَ سوانا  قبلنا  ندبا

 

يا خزعلَ النورِ ما ابْدَيتَ مِنْ أسفٍ 

 تاللهِ  كنتَ نقياً  طاهراً ذهبا

 

يا خزعلَ النورِ والأيامُ شاهدَة ٌ

 تلقى المحبَّ بنبضِ القلبِ مُقترِبا

 

يا خزعلَ الطهرِ والإيمانُ كعبتـَهُ

 لولاكَ ما بانَ للساعين ِمُكتسَبا

 

إنْ كنتَ فارقتنا نبضاً وآصرة

ذكراكَ باق ٍ بعمق الروح مرتقبا

 

آمنتُ باللهِ مَنْ تـُرجى شفاعتـَهُ

يومَ الحسابِ بما اعطى وما وهبا

  

فائق الربيعي

 2011-12-30

 

 

خاص بالمثقف: لمناسبة رحيل الشاعر العراقي خزعل المفرجي

 

عن علي عبد الكريم

رئيس التحرير عضو نقابة الصحفيين العراقيين