الرئيسية / منوعات / ديمة قندلفت: لست صديقة للمطبخ ونادراً ما أدخله-وكالة ذي قار

ديمة قندلفت: لست صديقة للمطبخ ونادراً ما أدخله-وكالة ذي قار

يشكل حضور الممثلة السورية ديمة قندلفت في أعمال الدراما إضافة، لما تملك من حرفية في أدائها الطبيعي والمحبب إلى قلب المشاهد. مؤخراً تابعناها في دور بطولي من خلال الجزء الرابع لمسلسل «الهيبة» (الهيبة الرد). وكذلك حصدت نجاحاً واسعاً في شخصية الطاووس التي تقنعت بها في البرنامج الترفيهي «ذا ماسكد سينغر» على قناة «إم بي سي». فهي متعددة المواهب إذ تجيد الغناء والتمثيل والتقديم التلفزيوني، ولكنها في المقابل لا تجيد الطهي ولا تحب دخول المطبخ إلا في حالات قليلة.

وتقول في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «أحب كثيراً تناول الطعام على أنواعه، وليس هناك من أطباق لا أتذوقها. ولكني في الوقت نفسه لست صديقة للمطبخ ولا أدخله إلا نادراً. أعشق البهارات والنكهات العربية القوية ككبش القرنفل والقرفة والزنجبيل والكمون، وما إلى هنالك من طعمات، من شأنها إضفاء الفرق على الطبق».

وتشير ديمة قندلفت إلى أنها من دون شك متأثرة بطبخات جدتها ووالدتها، وهي تدور بين المطبخين اللبناني والسوري. وتعلق: «هما مطبخان قريبان جداً من بعضهما والفروقات بينهما قليلة وبسيطة. وإذا ما قدّر لي أن أطلب طبقاً معيناً أرغب في تذوقه خلال دعوة غداء، فإني أفضل الطبخات العريقة. وكما الملوخية والبامية والأرز والصيادية، أحب يخنة الفاصوليا والمجدرة وورق العنب. صحيح أني لا أتناولها بكثرة ولكنها تشكّل الفرق عندي. وعندما يطلب مني اختيار أطباق تزين مائدة دعوة معينة، فإني أدرج تلك التي ذكرتها تلقائياً على لائحة الطعام التي أرغب في تناولها بين وقت وآخر».

تبتعد ديمة قندلفت قدر الإمكان عن تناول المقالي، وتفضل عليها المكونات المشوية. وتقول: «أتبع نظاماً غذائياً سليماً يشكّل عندي أسلوب عيش. وأنتبه لما أتناوله كي لا أشعر بالتخمة أو أسيء إلى صحتي».

تأثر زوج ديمة وزير الاقتصاد السوري السابق همام الجزائري في طريقة تناولها الطعام. وتعلق: «صار مثلي يحب الأطباق الخفيفة. فهو متذوق جيد للطعام. وتماشى مع أسلوبي الغذائي عندما لمس اختلافاً وتغييرات إيجابية على صحته. ظاهرة العودة إلى الأكلات المؤلفة من مكونات طازجة تخلو من المواد الكيميائية في زراعتها ونموها، أحدثت الفرق في أسلوب تناولنا للطعام. فهو الأسلوب نفسه الذي كان يسود مطابخنا القديمة. وجاءت الأكلات السريعة المستوردة من الغرب والمشبعة بالدسامة لتقلب مائدتنا رأساً على عقب. اليوم بتنا نبحث عن الأكل الخفيف، ونقلل من تنويع الأطباق على المائدة، وهو تقليد معروف في مطبخينا السوري واللبناني. وبذلك صارت وجبات الطعام ومائدتنا بشكل عام تتألف من أطباق قليلة. وبدل أن تصطف الصحون من مازات وأكلات مختلفة، صرنا نكتفي بالأساسية منها كالحساء والسلطة والطبق الساخن الرئيسي».

خلال السفر لا تبحث ديمة قندلفت عن مطبخ تعرفه، بل تفضل استكشاف مطبخ البلد الذي تزوره. وهي معجبة بالمطبخين الياباني والصيني، وكذلك الـ«تاي فود». تمتنع عن تناول أي طبق يحتوي على الحشرات. أما أطباق العصافير المشوية فهي تستهويها. «كنت بداية أفضل عدم تناولها وأشفق على عصفور يحضر على مائدة الطعام وكأني أظلمه. ولكني فيما بعد اقتنعت بأن الإنسان صياد منذ بداية العالم. وإذا ما حزنت على العصفور، علي أن أشعر بالأمر نفسه تجاه حيوانات أخرى نتناول لحمها كالخروف والدجاج».

لنحو ثلاث سنوات، اتبعت ديمة قندلفت النظام الغذائي النباتي. وتقول في سياق حديثها لـ«الشرق الأوسط»: «وجدت في الغذاء النباتي نوعاً من إخراج السموم من معدتي، وهو ما ينعكس إيجاباً على أمعائي ونضارتي وشكلي الخارجي. بعدها عدت إلى تناول الطعام العادي ولكن بشكل متزن، وبذلك لا أتناول اللحوم ليومين متتاليين. كما أني أدرج الطعام النباتي على لائحة نظامي الغذائي لمرتين في الأسبوع. أفضل تناول السمك وثمار البحر ومن بعدها تأتي اللحوم الحمراء لأن الطيور كالدجاج لا أتناولها باستمرار».

تبتعد ديمة قندلفت قدر الإمكان عن السكريات، وتقول في معرض حديثها: «أقاومها قدر المستطاع لأن صار عندي فكرة ثابتة عنها بأنها بمثابة السم الأبيض».

وعن أنواع الأطباق التي يمكن أن تحضرها في حال اضطرت إلى دعوة بعض الأصدقاء إلى منزلها تقول: «أقوم بتحضير أطباق خفيفة وسريعة، في غالبية الوقت تكون من اختراعي، ويجب أن تملك رائحة شهية. فالتوابل والبهارات تشدني بقوة لتناول طبق معين، ولذلك لا تغيب عن تحضيراتي في عالم الأكل».

ليس هناك من مطبخ يستهويها أكثر من غيره ولكنها تكافئ نفسها أحياناً بطبق إيطالي. «ليس المفضل عندي ولكني أحب تذوقه بين وقت وآخر. كما أني أحب الأطباق اليونانية لأنها تشبهنا كسكان المتوسط».

وعن المطاعم التي تفضلها على غيرها تذكر ديمة قندلفت واحداً في سوريا وتقول: «إنه مطعم لشيف سوري يهوى الطبخ. وهو يتألف من مساحة صغيرة فيها نحو 4 طاولات فقط. يقدم هذا المطعم واسمه (نبتون) أطباق الفيليه اللذيذة». أما في لبنان فلائحة المطاعم التي تحبها ديمة قندلفت كثيرة وتقول: «خيارات كثيرة يملكها لبنان في هذا الإطار. عادة ما أحب تناول الطعام في (بابل) و(السلطان إبراهيم) على البحر. وكذلك أحب أطباق (كافيه مندلون) ومطعم (متروبول) في وسط المدينة».





المصدر

عن علي عبد الكريم

رئيس التحرير عضو نقابة الصحفيين العراقيين عضو نقابة الفنانين العراقيين
آخر الأخبار