الرئيسية / الاخبار / ردا على من يحاول أن يقلل من قيمة هدية نقابة الصحفيين العراقيين

ردا على من يحاول أن يقلل من قيمة هدية نقابة الصحفيين العراقيين

فليح الجواري  /////

 

 

 

الهدية لا تثمن ومن يقدمها صاحب ذكرُ لك

بدءا لم استلم هدية نقابة الصحفيين العراقيين لكون اسمي لم يفوز بالقرعة وهذا أمر طبيعي وحق للفائزين وقبول لمن لم يخرج اسمه وانا واحد منهم،وبكل الاحوال كانت القرعة قد أجريت على أساس مسمى واحد وهو هدية نقابة الصحفيين العراقيين للزملاء المنتمين للنقابة بغض النظر عن عضو مشارك أو متمرن أو عامل وهذا فعل لطيف يحسب لمجلس نقابة الصحفيين العراقيين ونقيبها الزميل مؤيد اللامي.

ما أود قوله هنا هو إني دائما اكتب لنقابة الصحفيين كمؤسسة وأكيد المؤسسة فيها إدارة وعندما تنجح الإدارة في تقييم الزملاء وتضعهم في المرتبة الأولى في تقديم الهدايا هذا بحد ذاته عمل يقيم رغم إننا نعارض بعض الأعمال التي ليس بصددها اليوم، وطالما ننتقد كل حالة سلبية ، فمن واجبنا ان يقيم الحالة الايجابية لان بالنتيجة اي حالة ايجابية تقوم بها نقابة الصحفيين العراقيين تجاه أبناءها هو أمر جميل، وما قدمته النقابة من خلال مجلسها ونقيبها اللامي هو انها ذكرت الزملاء في هدية بغض النظر عن قيمتها لكنها هدية وبالتالي فان الهدية لا تقيم بثمن بقدر ما تقيم بالمعاني السامية لمن أهداها، وتلك الهدية ذكرتنا بها أم المهنة والحرفة نقابة الصحفيين العراقيين، ومن المؤلم إننا نسمع جملة هنا واخرى هناك ان الهدية لا تساوي الا مبلغ كذا وليس لها معنى وكل ذلك يضعنا في موضع التعجب والاستفهام، ففي كل عام كانت نقابة الصحفيين العراقيين تمنح الزملاء قلادة نقابة الصحفيين العراقيين وهذا العام تحولت القلادة الى هدية وبكل الاحوال هي هدية ترمز الى أن نقابة الصحفيين العراقيين بمجلسها قد ذكروا زملاءهم بشيء يمكن لهم ان يتذكروه وممكن ان يضعوه ضمن سيرهم الذاتية، ولذلك اتمنى من الزملاء ان لا يقللوا من شأن هدية تقدمت من نقابة الصحفيين العراقيين مهما كان ثمنها فهي غالية، وانا فرح جدا وسعيد بان زملاءنا قد تسلموا أكثر من 2500 هدية عبارة عن جهاز (I BAD) هذا بحد ذاته موضع احترام لجميع الزملاء مجلسا وهيئة عامة.

شكرا لنقابة الصحفيين العراقيين على تقديمها هدايا للصحفيين بغض النظر عن نوعها وسعرها لكون لو اعطاني شخص ميدالية مفاتيح هدية فيها عنوان يرمز له هل استصغر هذه الهدية بالتأكيد كلا لأنها هدية لا تثمن بقدر ما ان صاحبها قد ثمن موقفي تجاهه.

أتمنى من الزملاء الصحفيين الذي حصلوا على هدية النقابة أن يعوا إنها هدية وليس منحة أو سلفة وبالتالي الهدية ولا تباع ولا تعطى.. والربيب بالإشارة يفهم.

والحمد لله لم أفوز بقرعة الهدية .. وشكرا مرة أخرى لنقابة الصحفيين العراقيين ومجلسها ونقيبها ولنا لقاء في تحديد الهفوات التي وقع بها مجلس النقابة لاج لان نكون مخلصين بما نكتب.

والله من وراء القصد

فليح الجواري

عن علي عبد الكريم

رئيس التحرير عضو نقابة الصحفيين العراقيين عضو نقابة الفنانين العراقيين
آخر الأخبار