الرئيسية / علوم وتكنولوجيا / فيروس كورونا: بلازما دم المتعافين ” لا تفيد المرضى”-وكالة ذي قار

فيروس كورونا: بلازما دم المتعافين ” لا تفيد المرضى”-وكالة ذي قار

  • فيليبا روكسبي
  • مراسلة الشؤون الصحية

التعليق على الصورة،

طُلب من الرجال الذين أصيبوا بالفعل بالفيروس التبرع ببلازما الدم من أجل التجربة

أظهرت تجارب أن العلاج المحتمل لمرض كوفيد – 19 باستخدام بلازما دم المتعافين، لا يقلل من عدد الوفيات بين المرضى.

وجاءت النتائج بمثابة انتكاسة للباحثين وهيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا، الذين قادوا حملة لجمع التبرعات بالبلازما.

وتم الآن إغلاق هذا الفرع من تجارب التعافي، والتي تدرس عددا من علاجات كوفيد الواعدة.

ويقول باحثو أكسفورد المشاركون في الدراسة إنهم “ممتنون للغاية” لمساهمة المرضى في جميع أنحاء البلاد.

وعلّقت تبرعات البلازما مؤقتا، وفقا دائرة الخدمات الصحية.

وكان هناك اهتمام دولي كبير في دور بلازما المتعافين كعلاج محتمل لمرضى المستشفيات المصابين بفيروس كورونا.

ويشمل العلاج سحب بلازما الدم من الأشخاص الذين تعافوا من المرض، لأنها تحتوي على أجسام مضادة لفيروس كورونا، ونقلها إلى مصابين في حالة حرجة.

وكان من المأمول أن يمنح التبرع بالبلازما الجهاز المناعي للمتلقي دفعة لمحاربة الفيروس.

وكانت هيئة الخدمات الصحية الوطنية تحث الناس على التبرع، خاصة الرجال الذين يُعتقد أن لديهم مستويات أعلى من الأجسام المضادة في دمائهم.

“قيمة التجارب”

لكن التحليل المبكر لوفاة 1,873 في دراسة أجريت على 10 آلاف و400 مريض بريطاني، يظهر أن العلاج “لم يحدث فرقا كبيرا”.

وفي المجموعة التي عولجت ببلازما النقاهة، توفي 18٪ من المرضى في غضون 28 يوما، وهو الرقم نفسه بالنسبة للمجموعة التي خضعت للعلاج المعتاد.

ولا يزال المرضى في الدراسة قيد المتابعة وسيتم نشر النتائج النهائية قريبا.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أظهرت دراسة منفصلة عدم وجود دليل على أن العلاج نفسه يحسّن حالة المرضى في العناية المركزة.

وقال مارتن لاندراي، كبير الباحثين وأستاذ الطب وعلم الأوبئة في قسم نوفيلد للصحة السكانية بجامعة أكسفورد، إن تجربة التعافي أظهرت “قيمة التجارب العشوائية الكبيرة لتقييم دور العلاجات المحتملة بشكل صحيح”.

ولا تزال التجربة تبحث في علاجات أخرى، بما في ذلك التوسيليزوماب والأسبرين ومزيج الأجسام المضادة.

وقال البروفيسور بيتر هوربي، الذي عمل أيضا في التجربة، إن أكبر تجربة على الإطلاق لبلازما النقاهة “لم تكن ممكنة إلا بفضل التبرع السخي بالبلازما من قبل المرضى المتعافين واستعداد المرضى الحاليين للمساهمة في تقدم الرعاية الطبية”.

وأضاف “في حين أن النتيجة الإجمالية سلبية، إلا أننا بحاجة إلى انتظار النتائج الكاملة قبل أن نفهم ما إذا كانت بلازما المتعافين لها أي دور في مجموعات فرعية معينة من المرضى”.أظهرت تجارب أن العلاج المحتمل لمرض كوفيد – 19 باستخدام بلازما دم المتعافين، لا يقلل من عدد الوفيات بين المرضى.


المصدر

عن هادي محيسن

آخر الأخبار