الرئيسية / علوم وتكنولوجيا / فيسبوك: موظف سابق يحذر من أن اجراءات الشركة غير كافية لمواجهة الانتهاكات ضد الأطفال-وكالة ذي قار

فيسبوك: موظف سابق يحذر من أن اجراءات الشركة غير كافية لمواجهة الانتهاكات ضد الأطفال-وكالة ذي قار

  • أنغوس كروفورد
  • بي بي سي نيوز

فيسبوك

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة،

يقول البلاغ إن فيسبوك بل يمارس رقابة كافية على المحتوى

أبلغ موظف سابق لدى فيسبوك السلطات الأمريكية أن جهود الشركة لإزالة المواد ذات المحتوى المسيء للأطفال “غير كافية ولا تكرس لها اهتمامات وجهود وتمويل كاف”.

ووردت هذه الاتهامات في وثائق اطلعت عليها بي بي سي نيوز وقدمت للسلطات الأمريكية قبل أسبوعين.

ويقول مقدم البلاغ، وهو مجهول الهوية، إن “الموظفين المنوط بهم هذه المهمة في فيسبوك غير مدربين بشكل كاف وليسوا مستعدين للقيام بمهامهم”.

وقال فيسبوك في بيان صدر عنه “لا نتسامح مع الانتهاكات المقيتة للأطفال ونستخدم وسائل معقدة لمكافحتها. لقد مولنا وساهمنا في بناء الأدوات المستخدمة للتحقيق في هذه الجرائم البغيضة وإنقاذ الأطفال وإقرار العدالة للضحايا”.

وأضاف فيسبوك أنه أتاح وسائل مكافحة الانتهاكات لاستخدام شركات أخرى.

ويأتي الكشف عن هذه المعلومات بعد أن أبلغت شخصية أخرى من دوائر فيسبوك الداخلية هي فرانسيس هوغن، الكونغرس الأمريكي بداية الشهر الجاري أن منصات فيسبوك “تؤذي الأطفال وتشجع الانقسامات وتؤذي ديمقراطيتنا”.

وأدلت هوغن بشهادة أمام لجنة برلمانية بريطانية هذا الأسبوع تقوم بفحص مشروع قانون يتعلق بأمن الإنترنت.

وسوف يقدم مسؤولون في فيسبوك، تويتر، يوتيوب و تيك توك شهادات بدورهم.

لا حل

وجاءت المعلومات المسربة من شخص مجهول على معرفة من الداخل بالفرق العاملة في فيسبوك والتي تضطلع بمهمة اعتراض المواد الضارة.

وقال هذا الشخص في بلاغ للجنة الأمن الأمريكية التي تنظم عمل سوق الأسهم وتقوم بحماية المستثمرين إنه لا يوجد حل لانتشار المواد غير القانونية على فيسبوك لأنه لم تستثمر موارد كافية للتعامل مع المشكلة.

وأضاف “يدعون في فيسبوك أن فريقا صغيرا أنشىء من أجل تطوير برمجيات قادرة على التعرف على مواد الفيديو المسيئة التي تتضمن أطفالا قد فكك إلى أكثر من فريق وأعيد إلى العمل، لأنهم يعتقدون أنه كان بالغ التعقيد”.

ويقول فيسبوك إنه يستخدم تكنولوجيا تعرف باسم “دي أن إيه الصورة” و “دي أن إيه الفيديو” التي تمسح محتوى الموقع بحثا عن صور غير لائقة لأطفال، وتحظى الصور المتعلقة بالأطفال المفقودين والمستغلين باهتمام خاص عبر حصولها على هوية خاصة.

وتتضمن الاتهامات التي أوردها الشخص الذي سرب المعلومات ما يلي:

  • لا يدرك فيسبوك حجم المشكلة المتعلقة بانتهاك حقوق الأطفال لأنه لا يتعقبها.
  • السؤال الذي يوجهه المسؤولون بشكل متكرر هو: ها هي عائدات الاستثمار في الموضوع؟

وقال الشخص المذكور للجنة الأمريكية المشار إليها إن “كل هذا متعلق بنشاط مشروع ، إلا في حالة تاثيره على قضايا تمس أمن الجمهور مثل انتهاك الأطفال”.

وكان هناك تحذير في الوثيقة المكونة من 5 صفحات من مجموعات فيسبوك التي وصفت بأنها “تساعد في حصول الضرر”.

ويحدث الكثير من الأشياء المفزعة ضمن المجموعات التي لا يراها سوى الأعضاء.

ويستخدم منتهكو الأطفال كلمات مشفرة للإشارة للأطفال وطابع النشاط الجنسي، ويستخدمون فيسبوك ماسينجر وواتسآب، حيث المحادثات مشفرة، لمشاركة موادهم المشفرة، ويغيرونها بشكل منتظم.

“ويستخدم فيسبوك نظاما يعتمد على الرقابة الذاتية، ولا يمكن تطبيقه بشكل عقلاني معقول”.

وقال فيسبوك لبي بي سي إنه يقوم بمسح المجموعات الخاصة بحثا عن المحتوى الذي ينتهك سياساته، ويستخدم 40 ألف شخص في قطاع الأمن، واستثمر 13 مليار دولار في هذا القطاع منذ عام 2016.

وأضاف فيسبوك أنه اتخذ إجراءات بحق 25.7 مليون محتوى يتعلق بالانتهاك الجنسي للأطفال في الربع الثاني من عام 2021.

وقال سير بيتر وانلس، المدير العام للمؤسسة البريطانية التي تهتم بأمن الأطفال NSPCC إن المعلومات الجديدة تثير قضايا مزعجة حول مدى التزام فيسبوك بمكافحة انتهاك الأطفال على منصاته.

وأضاف “للمرة الأولى يشير دليل من داخل فيسبوك إلى أن الشركة تخلت عن مسؤوليتها في التعامل مع مواد الانتهاك الجنسي للأطفال”.

واختتم الموظف السابق في فيسبوك بيانه بالقول إنه ما لم يتم التلويح بعقوبات قانونية ضد فيسبوك فإنه لن يتغير.


المصدر

عن هادي محيسن

آخر الأخبار