الرئيسية / الاخبار / نافذة غير موصدة !

نافذة غير موصدة !

د. طاهرة داخل  /////

 

 

 

ابتكار جهاز لمقياس العنف تجاه المرأة ؟

ليس خبرا علميا هذا .. وانما هو فكرة نطرحها في سؤال . هل من الضروري ابتكار مقياس للعنف تجاه المراة والطفل كمقياس رختر للتحسس بالهزات والزلازل ؟

حتى نعرف درجة التحسس من العنف ونوعها والآثار المترتبة عنها والتي يمكن إن يحدثها الآخر في روحها وجسدها ونجد حلولا لها قبل الأنهيار ؟ ماهو العنف وماهو مقياسه ودرجته ؟ وكيف نصف الحالة التي تصل اليها العديد من النساء حين يعجزن عن مواجهة العنف الذي يتعرضن له في العمل أو البيت ومن قبل الأب أو الزوج أو الإبن

أو القريب أو المعيل اذا كانت ارملة أو مطلقة أو رب العمل وعلى وجه الخصوص اذا كانت تعمل في القطاع الخاص والمعامل الصغيرة وغير المرخصة أو التي تكون في داخل البيوت .

وماقصة النساء اللواتي لايقلن لا للعنف ؟!

دخلنا في حديث حساس جدا مع عدد من النساء اللواتي يواجهن اشكال من العنف تختلف درجته و نوعه وقوته واساليب تنفيذه عليهن .

النتائج معروفة وكذلك الاجوبة نفسها سنسمعها من الضحايا ( اين اذهب ؟ وماذا افعل ؟ ومن سيصرف على اطفالي ؟ )

ثلاثة اسئلة اجوبتها ممكنة جدا ! اين اذهب ؟ بألامكان إن توفرالدولة دورا للمعنفات ومازلنا نناقش هذا الامرونطرحه بشده لأيجاد آلية لمثل هذه الدور وتوفير الحماية القانونية والأجتماعية والأمنية لها والتمويل .

ماذا افعل ؟

التدريب والتنمية والتطوير للقابليات العقلية والجسدية والفكرية مهمة منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الاجتماعية الحكومية . عليها إن تتولى تطوير مسؤولياتها الحقيقية في ايجاد الحلول البناءة حتى مساعدة النساء المعنفات .

من سيصرف على ابنائي ؟

فعلا هذا السؤال المهم في الحلقة والمكمل والأخطر لانه يدفع بعض النساء العاجزات ممن يتعرضن للعنف والطرد والتشرد من مهاوي خطيرة في احسن احوالها التسول .

ولحل هذه المشكله نجد إن تخصص الدوله دورا لأيواء النساء اللواتي يعانين من فقدان المعيل واعاطلات عن العمل وحمايتهن وابنائهن وايجاد فرص عمل يدوية أو ضمان العمل لهن في ادارة البيوت بقانون عمل حكومي وظيفي بدلا من ترك المسألة منفلته بيد المتعهدين الذين اعتمدو العماله الأجنبية لأنها غير مكلفه .

أ و تدريبهن على الصناعات المحلية حتى نكون جديرين بمحليتنا وبنسائنا وابنائنا .

ومن الممكن إن تجمع هذه العوائل لتعيش بالقرب من المجمعات السياحية أو الصناعية وتدريبها على ادارة العمل في امور تصنيع و بيع

البضاعة التي تتناسب ونوع السياحة التي بدأت تزدهر كالسياحة الدينية والسياحة الاخرى التي نتمنى لها إن تزدهر هي الاخرى عما قريب .

السؤال بالنهاية يطرح نفسه :

هل سيفشل المقياس لأن المرأة لاتريد إن تقول لا للعنف ؟

اوتخاف إن تواجه العنف أو اعتادته أو لاتريد إن تعتقد إنه سلوكا عنفيا لأنها لاتعرف ماهي درجات العنف وماهي مقاييسه ؟ّ

في ورقة لاحقة سنتحدث عن مقاييس العنف وحدوده وانواعه ومصادره واسبابه ووسائل تجنبه وردعه .

سنتحدث عن الموضوع من شهادات حية نسمعها من افواه نساء هن ضحايا العنف وبعضهن وجدن حلولا له . وبالتاكيد الجميع يريد إن يعرف نوع الحلول وماتتطلبه من جهد أو دعم مادي واجتماعي .

د. طاهرة داخل

عن علي عبد الكريم

رئيس التحرير عضو نقابة الصحفيين العراقيين عضو نقابة الفنانين العراقيين
آخر الأخبار