الرئيسية / الاخبار / وزير الثقافة يدعو المثقفين العراقيين المساهمة بانجاح قمة العرب الثقافية

وزير الثقافة يدعو المثقفين العراقيين المساهمة بانجاح قمة العرب الثقافية

 

دعا وزير الثقافة الدكتور سعدون الدليمي كافة المثقفين العراقيين ان يساهموا مع وزارة الثقافة لانجاح قمة العرب الثقافية التي من المؤمل ان تقام العام المقبل.

وقال في حديث مع عدد من الاعلاميين والصحفيين بعد رعايته لحفل وضع حجر الاساس لمشروع دار الاوبرا والمجمع الثقافي في بغداد احتفاءا بمشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية لعام 2013  واقامته وزارة الثقافة وحضره المستشار الثقافي في الوزارة السيد حامد الراوي ومدراء الدوائر والمفتش العام في الوزارة والناطق الرسمي لوزارة الدفاع الفريق الركن محمد العسكري : ان الامين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي قد ابلغه على هامش قمة بغداد بان العراق سيشهد استضافة القمة العربية الثقافية في بغداد بعد ان تنتهي القمة السياسية  متمنيا ان نلتقي العرب في العام القادم في هذا المكان في قمة العرب الثقافية ولهذا فانها ستكون قمة مهمة ومنطلق جديد في مرحلة تمر بها المنطقة العربية لاتخفى على الجميع شاكرا جميع القائمين على هذا المشروع الذي سيكون معلم عراقي وعربي في المنطقة وهو يتكون من اربع معالم اساسية متمثلا بدار الاوبرا العراقية التي كانت حلم منذ عام 1953 وظل يراوح  في مكانه حتى تحقق هذا الحلم وانشاء الله يتحقق حلم كافة العراقيين في السنوات القادمة ولاهمية السمفونية وتاريخها وهي اقدم سمفونية في المنطقة فستصبح لها دارا خاصة بها وايضا دار المامون للترجمة والنشر ستكون معلم اخر مهم ويعرف الجميع تاريخ دار المامون وستكون ايضا محطة مهمة ستدار من قبل شباب مؤمن بعملية التغيير والبناء في العراق الجديد ، اما المجمع الثقافي فهو يتكون من مبنى وزارة الثقافة وكل ما يتعلق بخدمة المثقف العراقي وسيكون ليس للمثقفين فقط بل واحة وفسحة لاهالي بغداد وان شاء الله سنضع فيها كل ما يريح البال في هذا المجمع بعد التعب والمعاناة كون اهل العراق ومنهم ابناء العاصمة بغداد يستحقون جميع الالتفاتات الخيرة متمنيا ان يتم انجاز المهمة ضمن الصقف الزمني الموضوع لها كونها ليس لوزارة الثقافة وانما مهمة عراقية لانجاز معلم ثقافي مهم كما قدم شكره للنائبة صفية السهيل على اهتمامها وحضورها الاحتفالية متمنيا ان تعم المحبة بين العراقيين وان يؤسس في هذا المكان ثقافة التعايش والسلام الاجتماعي بين جميع مكونات الشعب العراقي .

من جانبها اكدت النائبة صفية السهيل التي حضرت الاحتفالية اننا كبرلمان عراقي سعيدين بهذه الخطوة التي تعد من اهم انجازات وزارة الثقافة في هذه المرحلة والتي تعد الاساس الصحيح لبناء الثقافة العراقية ونحن بحاجة الى معالم ثقافية عديدة خاصة وانه في العراق يوجد عدد كبير من  المثقفين العراقيين لايقاس بعدد المثقفين حتى في الوطن العربي في جميع المجالات في الفنون والموسيقى والادب والشعر وكل انواع الفنون الحديثة والمعاصرة وعدد منهم يحصلون على الجوائز في الخارج وفي العراق لايوجد حتى الان المباني التي بالامكان ان يطلقوا منها هذه الابداعات آملة ان يتم الانتهاء من المشروع في الوقت المحدد وهو ما اكده معالي الوزير ، سعيدين باسمي وباسم البرلمان العراقي وباسم المثقفين اذا سمحوا لي ومتمنين ان نحتفل بمبنى مهم يجمعنا في قمة ثقافية عراقية في ارض بغداد عاصمة الثقافة العام المقبل ومبروك للمثقفين على هذا الصرح متمنية ان تكون بمستوى الاوبرا في باريس وفي الكثير من دول العالم خاصة مع وجود الابداع العراقي التي هي بحاجة الى المباني التي تجمع تلك الابداعات شاكرة وزارة الثقافة وكل من ساهم في هذا المشروع.

وقال مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة السيد عقيل المندلاوي في تصريح خاص بالمناسبة :  ان هذا الصرح يمثل حلم منذ الخمسينات واليوم قد تحقق والحمد لله بجهود مضنية من الوزارة  ونشكر مجلس الوزراء المؤقر في الموافقة على هذا المشروع  وهو معلم  جديد  يضاف الى معالم بغداد الجميلة وسوف يشكل ذاكرة اضافية الى ذاكرة البغداديين باحتواء بغداد على دار للاوبرا يطل على نهر دجلة هذا المكان الساحر وسيكون متنفس للعراقيين والمثقفين العراقيين على وجه الخصوص .

وبينت المهندس المقيم للمشروع السيدة اسماء الشكري : ان المشروع الذي اعتمدت شركة روتام كروب التركية لتنفيذه رصد له (169،650،000000) مليار دينارعراقي ومدة التنفيذ 540 يوما باسلوب تسليم المفاتيح وتبلغ مساحة المشروع 87 الف و500 م في حين ستكون مساحة البناء الكلية 98 الف متر ويشمل المشروع على اربعة ابنية اضافة الى  المساحات الخضراء الواسعة مع مواقف السيارات  وان المباني الاربعة هي  لوزارة الثقافة ودار الاوبرا ودار المأمون للترجمة والنشر والسمفونية العراقية علما ان دار الاوبرا ستحتوي على صالة تتسع الى (1500 م ) بمواصفات عالمية لاغراض العرض المسرحي والحضور مع مجموعة فضاءات الخدمة والقاعات ومنها البروفة التي تضم (300 كرسي ) في الوقت الذي يحتوي مبنى الوزارة على سرداب من طابقين وست طوابق فوق الارض ومساحتها (45 م ) وهو ذات الشيء بالنسبة لمبني السمفونية ودار المأمون وسيتم الربط بين الابنية الاربعة ساحة رئيسية وسطية وسيشكل المشروع صرحا نباهي به العالم .

امير ابراهيم

تصوير : كامل بديوي

عن علي عبد الكريم

رئيس التحرير عضو نقابة الصحفيين العراقيين عضو نقابة الفنانين العراقيين
آخر الأخبار