الرئيسية / الاخبار / وزير الخارجيَّة العراق ينتهج سياسة التحول من مرحلة القتال إلى مرحلة الحوار، ويلعب دوراً حقيقياً في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الإقليميين-وكالة ذي قار

وزير الخارجيَّة العراق ينتهج سياسة التحول من مرحلة القتال إلى مرحلة الحوار، ويلعب دوراً حقيقياً في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الإقليميين-وكالة ذي قار

اختتم وزير الخارجيَّة فؤاد حسين زيارته للعاصمة النمساويّة فيينا بلقاء السفراء العرب، وممثلي البعثاتالدبلوماسيَّة المُعتمَدين في النمسا، وجرى خلال اللقاء استعراض مُجمَل الأوضاع في عُمُوم المنطقة والعالم،والتعاون في مجال مُكافحة الإرهاب.

وأكد السيِّد الوزير على أهمِّية التنسيق، والتعاون بين الدول العربية كافة؛ لمُواجَهَة التحدِّيات التي تمرُّ بها المنطقة،مُشيراً إلى أنَّ العراق خاض حرباً دفاعاً عن نفسه، ونيابة عن العالم أجمع، ويتطلع لمُساندة بلدان العالم؛ للقضاءعلى بقايا تنظيم داعش الإرهابيّ، ومنع عودته، مُوضِحاً: أنَّ العراق بلد غنيّ بالثروات المُتعدِّدة، ولكنه يمرُّ بظروفاستثنائيَّة تتمثل بالتحدِّي الاقتصاديِّ، وانخفاض أسعار النفط، وتكلفة الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة،مُبيِّناً: أنَّ الانتصارات الكبيرة التي حققها الجيش، والشرطة، والحشد الشعبي، والبيشمركة موضع فخر للعراق،ولكلِّ أمم وشُعُوب المنطقة، والعالم، مُنوهاً بأنّ عقد مُؤتمر بغداد للتعاون والشراكة بمثابة انتصار على داعش،والفساد والتحول إلى نهج التعاون والمصالح المُشترَكة.  

واستعرض معالي الوزير مراحل التغيير السياسيّ في العراق والتحول من النظام المركزي الشمولي إلى النظامالديمقراطيّ الحر، حيث واجهت عملية التغيير الكثير من الصعوبات والمشاكل من قبل الفاعلين المحلييّن، والدولييّن،والإقليمييّن نتيجة لتباين المُواقف بين الرفض والقبول للواقع السياسيّ الذي مرّ به العراق، لانّ عملية التحولالديمقراطيّ في العراق المُرحب بها من بعض البلدان مثل أمريكا، والاتحاد الأوروبيّ كانت مرفوضة من قبل بلدانإقليميّة أخرى. 

مُؤكّداً أنّ هذه المواقف كانت لها ارتدادات على الداخل العراقيّ اربكت الوضع الأمنيّ والاستقرار ليس فقط فيالعراق وإنما في عُمُوم المنطقة الممتدة من سوريا مروراً بالعراق وإيران واليمن، وصولاً إلى أفغانستان، نتيجة لعملالبعض على تسهيل دخول أفراد التنظيمات الإرهابيّة المُتطرفة كالقاعدة، وداعش، حيث كان العراق أكثرالمُتضررين من الإرهاب واستشراء الفساد، الأمر الذي جعل العراقيين يتصدون بحزم لهذه الهجمة الشرسة منخلال توحيد الصفوف لمُحاربة “داعش” بالتعاون مع قوات التحالف الدوليّ، إلى جانب قيام الحكومة العراقيَّةبضبط الحدود قدر الامكان، والطلب من دول الجوار بمنع انتقال الإرهابيين عبر حدودها إلى العراق، حيث تم قطعشوطاً كبيراً في هذه الحرب، والعراق في طريقه إلى التعافي في مسالة تحقيق الأمن والاستقرار الكامل ضمناستراتيجيات وقراءات جديدة لمُواجهة التحديات الإمنيّة وتحديات الفساد. 

مُضيفاً بإنّ العراق ينتهج حالياً سياسة التحول من مرحلة القتال إلى مرحلة الحوار، ليلعب دوره الحقيقي فيتقريب وجهات النظر بين الفرقاء الإقليميين مثل السعودية وإيران، وكذلك الدوليين كأمريكا وإيران، والذي تعتبرهالحكومة العراقيَّة جزءاً رئيسياً من الحل لتحقيق الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة عموماً. 

وتطرق معالي الوزير إلى إقامة الانتخابات العراقيَّة في موعدها المحدد في 2021/10/10، والعمل على ضماننزاهتها لما لذلك من أهميّة وانعكاس مُباشر على الوضع العام المحليّ والإقليميّ، وبمُشاركة الأمم المتحدة،والاتحاد الأوروبيّ، وكذلك الجامعة العربيَّة في مُراقبتها لضمان النزاهة والشفافية فيها. 

وأوضح معاليه بأنّ العراق يعمل على ترطيب العلاقات المتوترة  من خلال فتح قنوات للحوار البناء لتقريب وجهاتالنظر بين الفرقاء في منطقة الشرق الأوسط.


المصدر

عن وكالة ذي قار

آخر الأخبار