الرئيسية / الاخبار / و لتبقى فارسا في وسط ……..سطوري…..!

و لتبقى فارسا في وسط ……..سطوري…..!

سنسن احمد  /////

 

 

 

في احد الليالي كنت غارقه في احزاني اتأمل حياتي واذا بجرس الهاتف يرن ..اجبت .. 

من انت؟

فقال انا حبيبك !!!!!!

تبسمت وقلت ….حبيبي ….

قال نعم انا حبيبك َ

ضحكت وقلت هل تعرف معنى الحب وهل تفهم معنى كلمة حبيبتي

اجابني

نعم ياحبيبتي اعرفه جيدا واعرف انكي تربعت في قلبي وانك تسرين بين عروقي وشراييني

نعم انا حبيبك ..حبيبك …اجيبيني …ردي عليي

سكت وبقيت اسمع مايقول وقلبي يتمزق يتمزق من حبي واشتياقي له … يتمزق من قسوتي عليه ….يتمزق لانني

عانيت الكثير الكثير منه وقلبي حيران تائه لايعرف الجواب يريده ولايريده

تكلم مره ثانيه :-

ردي ياحبيبتي اجيبيني ماذا حل بكي لماذا مشاعرك بارده لماذا تتأوهين ؟ لماذا تصمتين ؟؟ …….

قلبي يجيبه احبك احبك ويشتاق لرؤياك ويريد احضانك ولكن لا والف لا

……لااجيبه لااجيبه …..

لقد حطم كبريائي …. لقد قتل انوثتي …. لقد دهس مشاعري ….لا لن اجيب عليه لا لن ارد عليه ……

عاد مر ثانيه الى الكلام ……

الو الو اين انتي ياحبيبتي ماذا دهااكي لماذا لم تردي اجيبيني بحق الذي خلق الحب اجيبيني بحق الذي جمعنا وفرقنا

اجيبيني ياحبيبتي …… انتي حبيبتي وكل كياني انتي روحي ووجداني انتي اميرتي انتي صغيرتي انتي حياتي

لم اتمالك نفسي شعرت بالضعف فاجبته :-

اي نوع من الرجال انت ؟؟

مختلف أنت أم عادي مزيف أنت أم حقيقي نسخة رجل أنت أم أصلي

أي نوع من الرجال أنت؟؟ احترت أنا في تصنيفك

….

ممثل ماكر ذكي أم صادق بريء عفوي كلما أمسكت بالخيط ينفلت من بين أناملي كلما قلت إنني أفهمك يتبين لي العكس

كل الذي اعرفه انك تسللت إلى حياتي كلص وأنا تجرعتك سما في كاسي

بإرادتي حاولت محوك من ذاكرتي حاولت طردك من حياتي

فشلت اعترف انني فشلت فشلت لانك اصبحت اهم شيء في حياتي بل انت كل حياتي فشلت لاني ادمنت حبك ترى

هل انا كما تقول مالكة قلبك ام انا مجرد غرض من بين اغراضك تحملني معك في حقيبة اسفارك

….

لا ادري ؟؟ تعبت اعترف انني تعبت تعبت واستعصى علي فهمك كرهت حيرتي كرهت ضعفي امامك

امسكني بين يديك انظر في عيناي هزني بقوة

وقل….

احبكي… اعشقكي انتي اميرتي… انتي حياتي صغيرتي

…اجابني ….

ما اغباكي ان فكرت اني يمكنني ان احب سواكي

فأنا أعيش الصبر بلا لحظات .. واسير الدرب بلا خطوات .. وأبكي بعين

بلا عبرات .. وأملك قلباً بلا نبضات .. !

ياسيدتي !ما الذي تجيده دموعي التي أذرفها أنهاراً في وقت يضيع .. في

وقت لا يهتم فيه أحد بدموعي .. !

ماالذي تجيده المشاعر الدافقة في زمن يموت فيه الحب ويندثر فيه

الاخلاص !

ما الذي تجيده طيبتي التي أتصف بها في زمن لا يعيش فيه الا حب الذات !

ما الذي تجيده مباديء أتمسك بها في زمن لا يعيش فيه محبوبين!

ما الذي تجيده كلماتي الصادقه التي تنبع من قلبي الذي لا يحمل كره

اً لأحد !

في زمن لا تصلح فيه الا كلمات الرياء المشبعة والمثقلة بالكذب والخداع

والغدر!

لا أدري كيف أعبر عن جرحي وألمي الذي ألم بقلبي .. !

كيف بالدموع الجارية .. !

هل ستنفذ يوماً .. أم تجف .. !؟

هل ستندثر يوماً .. ولا يبقى لها أثر الا في منديلي الذي سيحمل آثارها !

كيف بالكلمات الحائرة .. !

هل ستطوي الأيام دفاتري .. وتصبح سطوري .. مسكناً لغبار الزمن الذي

سيمحو حروفي الدامية .. !

هل سيبقى هناك صوت من أوراقي .. !

لا أدري كيف أعبر عنه وبماذا سأعبر عنه حتى أريح هذه النفس الحائره

اجبته :-

لا تحزن … ولا تبكـ عليّ اليوم ولا تتهرب من بين سطوري

فلست أنت من سرق مني الحلم

لست من أطفأ في ليلي شموعي

فـرجـــــــــــــــــــاء لا ترحل

حتى وإن كنت مجرد وهم

و لتبقى فارسا في وسط سطوري

يتم رفع الصورة

سنسن احمد

عن علي عبد الكريم

رئيس التحرير عضو نقابة الصحفيين العراقيين عضو نقابة الفنانين العراقيين
آخر الأخبار