يشع كنجمة

حبيب النايف – العراق

الى معلمي الراحل احمد الباقري 

على (رصيفِ سوقُ الازهارْ) *

تقفُ منتصباً باتجاهِ الضوءِ

ظلُك الذي يشعُ كنجمةٍ

يجذبُ الفراشاتِ نحوهُ

تمتزجُ به الالوانْ

كقوسِ قزحٍ

يبهرُ الانظارْ

الحياةُ التي تمنحُ مسراتِها للآخرين

تديرُ وجهَها عنكَ

تشاكَسُك بقسوتِها،

اصابعُها المنخورةِ

 تنصبُ شراكَها بطريقِك

تتعالى عليْها،

تروضُها بالصبر ِ

والكلمةِ

والسجائرِ التي

لازمتكَ كصديقٍ وفيْ

في زمنِ المحنةِ

انها الارادةُ حينَ تقهرُ الصعابْ

وتشعلُ فتيلَ جذوتِها

لتحرقَ الخرابْ،

المقاهي تستحتمُ بحزنِها

تفتقدُ الجسدَ النحيل

الذي يطل عليها كلَ نهارْ،

 

اكمل قراءة القصيدة في مجلة المتابع الثافي

عن علي عبد الكريم

رئيس التحرير عضو نقابة الصحفيين العراقيين عضو نقابة الفنانين العراقيين
آخر الأخبار