الرئيسية / ثقافة وفنون / 20 فيلماً قصيراً تقدم دروساً قيمة للأجيال الجديدة في ثالث أيام «السينمائي الدولي للأطفال والشباب»- وكالة ذي قار

20 فيلماً قصيراً تقدم دروساً قيمة للأجيال الجديدة في ثالث أيام «السينمائي الدولي للأطفال والشباب»- وكالة ذي قار

أفلام تاريخية وكوميدية تعرض الخميس على المنصة الافتراضية للمهرجان

20 فيلماً قصيراً تقدم دروساً قيمة للأجيال الجديدة في ثالث أيام «السينمائي الدولي للأطفال والشباب»

لقطة من فيلم الزنزانة
متابعة من التلاميذ للفيلم
لقطة من فيلم المهاجرون
لقطة من فيلم فرصة
طلبة إحدى المدارس يتابعون أحد أفلام المهرجان
لقطة من فيلم الجولة الأخيرة
الطلبة يتابعون الفيلم باهتمام


نجحت الدورة الثامنة من مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب في تعزيز مشاركة الجمهور بالجلسات النقاشية وورش العمل وعروض الأفلام خلال الأيام الأربعة الأولى، ووصلت إلى هواة السينما الأطفال والناشئة «عن بُعد» في العديد من البلدان، وخصصت جولات لعرض الأفلام لطلبة مدارس دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث استمتع الطلاب من الفئات العمرية من 4 إلى 18 عاما في اليوم الثالث للمهرجان، بـ 20 فيلما قصيرا أبرزها: «التنين زوغ والطبيب الطائر»، و«لا تستسلم»، و«فتيات يتحدثن عن كرة القدم»، و«لا بستيا» (الوحش).

أفلام مختارة الخميس ويتضمن جدول عروض الأفلام ليوم الخميس 14 الجاري مجموعة مختارة من الأفلام القصيرة، تشمل فيلم «المهاجرون»، الحائز على جائزة «فيو 2020» عن أفضل فيلم قصير، ويعرض لأول مرة في الشرق الأوسط، ويروي قصة رحلة اثنين من الدببة القطبية أجبرا على الهجرة بسبب الاحتباس الحراري، ويحاولان التعايش مع الدببة البنية.

ويشهد الخميس أيضا العرض الأول في الشرق الأوسط لفيلم «الجولة الأخيرة»، وهو فيلم رسوم متحركة قصير يتناول مفهوم الأخوة والمحبة التي تربط بين الأشقاء، ويروي قصة شاب ملاكم يعيش في باريس يحاول بشتى الوسائل مساعدة أخته لتصبح عازفة بيانو.

وتشمل عروض فئة أفلام من صنع الطلبة فيلم «زنزانة» الذي يصور كيف يتعذب الإنسان بسبب خطاياه وتطارده أشباح الماضي، والفيلم الكوميدي «الكفن» الذي يصف معاناة رجل متعب لا يستطيع النوم بسبب صخب رفاقه في المنزل بمدينة مزدحمة جنوب الصين، وفيلم «ثلاثة جدران وسقف» الذي يروي قصة تشبه قصة أليس في بلاد العجائب، حول آفا، الفتاة الشابة التائهة في أحلامها، وجميع هذه الأفلام تعرض لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط.

وتضم قائمة أفلام من صنع الطلبة، فيلم «وداعا روبن»، و«خطوات على الريح»، و«لا بيستا» (الوحش)، و«المظلات»، و«بول فيرلين: بعد ثلاث سنوات»، و«سترة الأم»، و«الجمال»، و«أغنية الفيل»، و«ترونا بيناكلز»، و«لا يمكنه أن يحيا دون كوزموس»، و«جبير».

وفي فئة أفلام روائية طويلة يشهد اليوم عرض فيلم «الجوز» باللغة الفارسية من إخراج محمد رضا حاجي غلامي، ويروي الفيلم قصة الطفل سهيل الذي تحاول والدته تحضيره من الناحية النفسية من أجل انفصالها عن والده بسبب تدهور العلاقة بينهما.

ويعرض الفيلم الوثائقي الطويل «السماوات فوق الخليل» الذي تم تصويره في مدينة الخليل الفلسطينية على مدى 5 سنوات، لتوثيق حياة الطفل عامر وأخيه أنس المغرمين بطيور الحمام ولكنهما مقيدا الحركة ويتوجب عليهما التأقلم مع القيود المفروضة على حياتهما كلاجئين.

وتعرض السينما الصغيرة مجموعة من الأفلام القصيرة هي «قلم رصاص»، و«يارني»، و«عجل الأم»، و«باركود»، و«فرصة»، و«المغادرة»، و«جيشو».











المصدر

عن علي عبد الكريم

رئيس التحرير عضو نقابة الصحفيين العراقيين عضو نقابة الفنانين العراقيين
آخر الأخبار